العالم
أفادت قناة العالم الإيرانية عن مصدر مطلع بأن اغتيال العالم فخري زادة نفذ باستخدام أسلحة إسرائيلية الصنع تم التحكم بها عبر الأقمار الصناعية.
وأكد المصدر المطلع لقناة العالم، توفر أدلة تثبت تورط إسرائيل في عملية اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده.
وأوضح المصدر أن "العناصر المعادية للثورة الإسلامية دائما يلعبون دورا لوجستيا في تنفيذ عمليات الاغتيال الذي يرتكبها الكيان الصهيوني في ايران.. الكيان الصهيوني ارتكب هذه الجريمة من أجل زيادة الضغط علی إيران لوقف التطور العلمي المتسارع والذي كان للشهيد فخري زاده دور مهم له فيه خاصة في مجال البحوث العلمية".
وفي هذا الاطار، أكد وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، اليوم الاثنين، أن "الرد على جريمة اغتيال فخري زادة قادم وحتمي، وسيكون قاسيا".
وقال حاتمي، خلال مراسم تشييع العالم النووي : "اغتيال العالم فخري زادة لن يمر من دون رد".
وحذر مغتالي زادة بالقول: "لن يمر أي اغتيال أو أي جريمة أو أي عمل أحمق ضد إيران من دون رد، وسنلاحق مرتكبي جريمة اغتيال فخري زادة حتى النهاية، وسيدفعون الثمن باهظا"، مؤكدا أن "إيران ستلاحق مرتكبي جريمة الاغتيال، ومن خططوا لها، ومن يقفون ورائهم، إلى أن يتلقوا عقابهم".
وأضاف: " العدو لم يتمكن من استخدام الخيار العسكري ضد إيران طيلة العقود الأربعة الماضية"، موضحا أن "الخيار العسكري ضد إيران بات تحت الطاولة".
وتابع حاتمي قائلا: "اغتيال العالم فخري زادة لن يوقف مسيرة برنامج البلاد النووي، بل سيسرع من وتيرته"، مشيرا إلى أن "موازنة مركز الأبحاث العلمية والتكنولوجيا في إيران، التي كان يترأسها فخري زادة، ستكون بمقدار الضعف للعالم المقبل".
ولفت وزير الدفاع الإيراني إلى أن بلاده "ستواصل محاربة الإرهاب في سوريا والعراق، وتفتخر بذلك".



