العالم
بثت حركة حماس اليوم الجمعة، على تلغرام مقطعاً مصوراً ظهرت فيه 3 إسرائيليات محتجزات في قطاع غزة، قدمت اثنتان منهنّ نفسَيهما على أنهما جنديتان.

وتمكّنت وكالة فرانس برس من التعرّف على النساء الثلاث استناداً إلى مصادر رسمية ومدنية، على أنهن محتجزات لدى حماس منذ هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول).
وقالت النساء، إنهن محتجزات منذ 107 أيام، ما يرجّح أن يكون المقطع قد صُوّر الأحد.
ووجهت المحتجزات الثلاث رسالة إلى رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، يطالبنه بوقف الحرب، والعمل على إعادتهن مرة أخرى إلى عائلاتهن في إسرائيل.
وحملّت المحتجزات نتانياهو، "مسؤولية قتل الإسرائيليين المحتجزين في غزة"، وطالبن بإعادتهن إلى بيوتهن وعمل صفقة مع حماس.
وقالت الإسرائيليات الثلاث، وهن: كارينا، ودانييل جلبوع، ودورون: إن "حكومتنا تكذب عليكم، اعملوا أي شيء لنعود أحياء"، مطالبات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بعقد صفقة تبادل مع حماس.
ونُشر المقطع بُعيد طلب محكمة العدل الدولية الجمعة من إسرائيل أن تبذل كل ما في وسعها لمنع وقوع أي أعمال إبادة في غزة.
واندلعت الحرب في قطاع غزة إثر هجوم شنته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) أسفر عن مقتل 1140 شخصاً داخل الدولة العبرية، معظمهم مدنيون.
وخُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصاً لا يزال 132 منهم محتجزين في قطاع غزة، بحسب السلطات الإسرائيلية. ويرجح أنّ 28 على الأقل لقوا حتفهم.
وردّاً على الهجوم، تعهّدت إسرائيل القضاء على الحركة، وتنفّذ منذ ذلك الحين حملة قصف مدمّر أتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسفر عن سقوط 26083 قتيلاً معظمهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة في غزة.
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان