العالم

أجرى الرئيس الأميركيّ جو بايدن ونظيره الإماراتيّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان محادثات في البيت الأبيض تطرّقت إلى ملفي النزاع في الشرق الأوسط والسودان، على الرغم من مخاوف في شأن ضلوع القوة الخليجية في الحرب الدائرة في السودان.
وحذّر بايدن والشيخ محمد في بيان مشترك من مخاطر وقوع "فظائع وشيكة" في السودان، مع استمرار القتال في دارفور.
وشدّدا على "وجوب امتثال كل أطراف النزاع لالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدوليّ".
واتّهم الجيش السودانيّ مرارًا الإمارات بدعم قوات الدعم السريع التي تتّهمها واشنطن بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وبالتطهير العرقيّ في منطقة دارفور التي دمّرتها الحرب.
والتقت نائبة الرئيس كامالا هاريس، مرشّحة الحزب الديموقراطيّ للرئاسة، الرئيس الإماراتيّ في البيت الأبيض.
وقال مكتب هاريس في بيان إنّ نائبة الرئيس أثارت خلال اجتماعها بالرئيس الإماراتي "مخاوفها العميقة بشأن الصراع في السودان".
وثمّن الشيخ محمد "جهود الوساطة المشتركة التي تقوم بها الولايات المتحدة وجمهورية مصر العربية ودولة قطر للتوصل إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة والإفراج عن الأسرى والمحتجزين من الجانبين الفلسطينيّ والإسرائيليّ"، وفق وكالة أنباء الإمارات.
وأكد الرئيس الإماراتيّ "أهمية مواصلة هذه الجهود بوصفها خطوة أولى في الطريق نحو استئناف المسار السياسي لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم الذي يقوم على أساس حل الدولتين ما يضمن الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة كافة".