العالم
كشفت مصادر في الشرطة الاتحادية البرازيلية اليوم الإثنين، ترحلي عضو في حركة حماس وعائلته بناءً على طلب وزارة الخارجية الأمريكية.

وكشفت المصادر القبض على مسلم أبو عمر، وابنه وزوجته الحامل، ووالدتها أثناء دخولهم إلى البرازيل عبر مطار جوارولوس في ساو باولو، وترحيلهم جميعاً على متن رحلة للخطوط الجوية القطرية إلى الدوحة الأحد.
وقال مسؤول أمني كبير في الشرطة البرازيلية: "جاء الطلب من وزارة الخارجية الأمريكية. تأكدت القاضية أن أبو عمر على صلة قوية بحماس".
وأوقفت قاضية اتحادية في ساو باولو، الترحيل يوم السبت، وطلبت بيانات من الشرطة، لكنها وافقت على الترحيل بعد استلام البيانات.
وقال مصدر في الشرطة إن أبا عمر سافر جواً إلى البرازيل للمرة الأولى في 1 يناير (كانون الثاني)، وهو اليوم الذي أدى فيه الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اليمين الدستورية.
وقال السفير الفلسطيني في برازيليا إبراهيم الزبن إن أحداً لم يتواصل رسمياً مع السفارة عن أبي عمر. وأضاف في رسالة "نثق في السياسة البرازيلية".
وقال برونو هنريك دي مورا، محامي أبو عمر، إن الشرطة البرازيلية "وافقت ببساطة على طلب أمريكي دوافعه سياسية" استناداً إلى ظهور اسم أبي عمر على قائمة مراقبة الإرهابين للحكومة الأمريكية.
وأضاف مورا "تستخدم الولايات المتحدة هذه القائمة لتصعب الحياة على الناشطين المؤيدين للفلسطينيين".
وقالت القاضية ميلينا دا كونيا في قرارها، إن الشرطة الاتحادية تلقت إخطاراً من السفارة الأمريكية بأن "أحد نشطاء حماس ويدعى مسلم أبو عمر سيصل إلى البرازيل يوم الجمعة من كوالالمبور.
واستندت القاضية في قرار الموافقة على الترحيل على ما نشره أبو عمر على وسائل التواصل الاجتماعي عن اجتماعه في الدوحة مع إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس.
وأضافت أن الشرطة ساورها الشك في أنه سافر إلى البرازيل مع عائلته لتلد زوجته هناك ليصبح طفلهما برازيلياً



