العالم

أكد تقرير صحفي نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، توعد بمواجهة حاسمة لأي تهديد تتعرض له بلاده من جانب الدول الغربية.
وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن الرئيس الروسي عبر عن سخطه الشديد بسبب التهديدات التي تمثلها الدبابات المتطورة التي تعتزم ألمانيا تقديمها لأوكرانيا في محاولة لتعزيز قدرات كييف من أجل مواجهة القوات الروسية في الحرب المشتعلة بين الطرفين حاليا.
وسلط التقرير الضوء على تصريحات بوتين خلال احتفالات بالذكرى الثمانين لانتصار الجيش الأحمر الروسي على قوات ألمانيا في معركة ستالينجراد خلال الحرب العالمية الثانية والتي أكد فيها أن ألمانيا تمثل تهديدا صريحا لبلاده مثلما كان الحال منذ ثمانين عاما، موضحا في هذا السياق أن الحرب مع ألمانيا هذا المرة سوف تختلف تماما عن سابقتها.
ويوضح التقرير أن الرئيس الروسي عقد مقارنة بين الصراع مع ألمانيا إبان الحرب العالمية الثانية والصراع معها في الوقت الحالي على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، موضحا أن روسيا تتعرض للمرة الثانية للتهديد الألماني من خلال الدبابات المتطورة التي تعتزم برلين تقديمها لأوكرانيا وأن هذا التهديد حقيقة ماثلة لا يرقى إليها الشك.
ويؤكد بوتين في هذا الصدد، كما يشير التقرير، أن روسيا مضطرة للمرة الثانية للتصدي للهجوم الذي تشنه الدول الغربية مجتمعة عليها، موضحا في الوقت نفسه أن رد الفعل الروسي هذه المرة لن يقتصر على استخدام المدرعات وأنه يجب على الجميع أن يتفهموا تلك الحقيقة، ويضيف بوتين "أن الحرب الحديثة هذه المرة مع روسيا سوف تختلف كل الاختلاف".
ويشير التقرير الصحفي في هذا الصدد إلى أن الرئيس بوتين طالما وجه تهديدات متكررة للدول الغربية منذ بداية العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا باستخدام السلاح النووي إذا ما حاولت الدول الغربية اللجوء لتصعيد الصراع المسلح في أوكرانيا.
ولفت التقرير إلى ما ذكره بوتين عن عزمه على المضي حتى نهاية المطاف في حرب أوكرانيا وعلى الدفاع عن الأرض الأم بكل ما أوتي من قوة.
ويقول التقرير إن معركة ستالينجراد التي استمرت بين عامي 1942 و1943 ولمدة ستة أشهر أتت على الأخضر واليابس في المدينة وتركتها حطاما بعد أن تسببت في مقتل ما يربو على مليون مدني وعسكري، إلا أن انتصار الجيش الأحمر في تلك المعركة كان بمثاية عنصر الحسم ونقطة التحول ليس فقط بالنسبة للاتحاد السوفيتي ولكن أيضا لجميع جيوش الحلفاء.
العالم
العالم
العالم
العالم