العالم

أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مجدداً عن دعمه لنظيره الكازاخستاني وحليفه قاسم جومارت توكاييف خلال لقائهما الأول بعد الاضطرابات الدامية التي هزت كازاخستان مطلع كانون الثاني.
وقُتل أكثر من 200 شخص بأعمال العنف التي اندلعت إثر ارتفاع أسعار المحروقات، وتخللتها سرقات، ومواجهات مسلحة، وإرسال روسيا قوة عسكرية إلى كازاخستان.
وقال بوتين خلال مؤتمر صحافي مشترك في موسكو، عقب أول لقاء بينهما منذ الأزمة إن توكاييف "يقوم بكل شيء لتهدئة الوضع".
وأضاف: "ستقوم روسيا بكل ما بوسعها لدعم رئيس كازاخستان".
وحيّا توكاييف بدوره مساعدة موسكو التي لا تقدر بثمن للرد على هجوم غير مسبوق، بينما تؤكد السلطات في كازاخستان بدون تقديم أدلة أن البلاد كانت ضحية مجموعات من "قطاع الطرق" و"الارهابيين" تم تشكيلها في الخارج.
وأكد توكاييف أن روسيا تؤدي دوراً مهماً جداً لضمان الاستقرار والأمن في منطقتنا.
ويأتي دعم موسكو بينما بدأ الرئيس الكازخستاني عملية تهدف إلى الحد من تأثير سلفه نور سلطان نزارباييف الذي تولى رئاسة البلاد خلال ثلاثين عاماً.



