العالم
تحذير إيراني من هجمات عسكرية محتملة وضغوط بحرية
رئيس البرلمان الإيراني يحذر من هجمات عسكرية وإرهابية محتملة، ويتهم العدو باستخدام الحصار البحري كأداة ضغط اقتصادي.

لم يستبعد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأربعاء، احتمالية تعرض بلاده لهجمات "عسكرية وإرهابية"، وذلك في تسجيل صوتي بثه التلفزيون الإيراني. وأوضح قاليباف أن الخطة الجديدة التي يتبعها العدو تركز على استخدام الحصار البحري كوسيلة لممارسة ضغوط اقتصادية على إيران.
وأضاف قاليباف أن الطرف المقابل يعتمد بشكل كبير على الضغط الاقتصادي، لكنه – على حد تعبيره – "تلقى تقارير خاطئة واتخذ قرارات غير صحيحة بناءً عليها". وأشار إلى أن الخطة الأمريكية الجديدة للهدنة تهدف إلى "إثارة أجواء إعلامية داخلية بهدف تقويض التماسك الوطني ودفع إيران نحو الاستسلام".
الشفافية في مواجهة الغلاء
وفي سياق متصل، أكد قاليباف أن "الحكومة والبرلمان يواصلان متابعة ملف الغلاء في اجتماعات غير علنية، وأن المسؤولين يتحملون مسؤولية الحد من آثار الضغوط الاقتصادية على المواطنين". ودعا الحكومة إلى تقديم تقارير شفافة للشعب حول إجراءاتها في مواجهة ارتفاع الأسعار.
واعتبر قاليباف أن "أقوى سلاح يمكن أن يوجهه الشعب ضد العدو هو الترشيد وتقليل الاستهلاك"، داعياً إلى إطلاق حملات مجتمعية للتضامن، على غرار مبادرات سابقة مثل "إيران المتضامنة"، بهدف دعم الفئات المتضررة، وفق قوله.





