العالم
ترامب يوسّع "جغرافيا الترحيل" لتشمل بوروندي

أعلنت بوروندي موافقتها على استقبال مهاجرين ومرحّلين من الولايات المتحدة، في خطوة تأتي بالتزامن مع قرار المحكمة العليا الأمريكية السماح لإدارة الرئيس دونالد ترامب باستئناف عمليات ترحيل مهاجرين إلى دول ثالثة.
وقالت المتحدثة باسم الرئيس البوروندي، نانسي نينيت موتوني، إن بلادها ستقبل أشخاصاً لا يواجهون اتهامات بارتكاب جرائم أو بوجود صلات بالإرهاب، مشيرة إلى أن بوروندي مستعدة أيضاً لتوطين من يرغبون في البقاء على أراضيها والمساهمة في اقتصادها وتنميتها.
وبحسب ما نقلته صحيفة "لوفيغارو"، فإن الحكومة البوروندية ربطت الخطوة برغبتها في تعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، فضلاً عن تقديم ما وصفته بـ"الضيافة للأشخاص المحتاجين".
وجاء الإعلان البوروندي بعد ساعات من قرار المحكمة العليا الأمريكية تعليق القيود المفروضة على عمليات ترحيل المهاجرين إلى دول ثالثة، بصورة مؤقتة وحتى صدور قرار آخر.
وكان قاضٍ في بوسطن قد أوقف هذه السياسة في فبراير/شباط، معتبراً أن ترحيل أشخاص إلى دول لا يحملون جنسيتها قد يعرضهم لخطر الاضطهاد أو التعذيب، ويحد من قدرتهم على طلب الحماية.
بوروندي تنضم إلى القائمة
ولا يمثل الاتفاق مع بوروندي حالة منفردة في سياسة إدارة ترامب.
ووفق صحيفة "الغارديان"، أبرمت الولايات المتحدة نحو 35 اتفاقاً مع دول تسمح بترحيل مهاجرين وطالبي لجوء إليها، بينها دول أفريقية وأخرى في أميركا الوسطى.
وفي أفريقيا، وافقت الكاميرون على استقبال نحو ألف مهاجر مرحّل، في اتفاق رُصدت بموجبه 30 مليون دولار لعمليات مرتبطة بالأمم المتحدة.
كما وافقت جمهورية الكونغو الديمقراطية على استقبال نحو ألفي شخص، ضمن اتفاق تبلغ قيمته 50 مليون دولار لعمليات أممية.
وامتدت الترتيبات الأمريكية إلى أميركا الوسطى أيضاً، إذ وافقت كوستاريكا على استقبال نحو 200 شخص من أكثر من 20 دولة، معظمهم من آسيا وأفريقيا.
وانضمت إلى هذا المسار دول أخرى، بينها السلفادور وغواتيمالا وهندوراس وبنما.
ومع توسع هذه الترتيبات، لا تزال تفاصيل عدد من الاتفاقات غير معلنة بشكل كامل، بما في ذلك الاتفاق الجديد مع بوروندي.
وأقر متحدث باسم وزارة الخارجية البوروندية بأن تفاصيل الاتفاق لم تتضح بعد، ما يترك تساؤلات بشأن أعداد المرحّلين وشروط استقبالهم، فضلاً عن الضمانات المتعلقة بوضعهم القانوني ومستقبلهم داخل الدول المستقبلة.





