العالم
ترحيل أليكس صعب إلى أمريكا يثير جدلاً دستورياً في فنزويلا
أعلنت سلطات الهجرة الفنزويلية ترحيل وزير الصناعة السابق أليكس صعب، المقرب من الرئيس المعتقل نيكولاس مادورو، إلى الولايات المتحدة، في خطوة تثير تساؤلات حول دستوريتها.

رحّلت السلطات الفنزويلية وزير الصناعة السابق أليكس صعب، أحد أبرز حلفاء الرئيس المعتقل نيكولاس مادورو، إلى الولايات المتحدة يوم السبت، وفق ما أعلنته إدارة الهجرة الفنزويلية اليوم الأحد.
أصدرت إدارة الهجرة بياناً أكدت فيه ترحيل "المواطن الكولومبي أليكس نعيم صعب موران" في 16 مايو/أيار 2026، مشيرةً إلى أن القرار جاء "نظراً لتورطه بجرائم مختلفة في أمريكا، وهو أمر معروف وموثق إعلامياً على نطاق واسع".
تعود جذور علاقة صعب بالحكومة الفنزويلية إلى السنوات الأخيرة من حكم الرئيس الراحل هوغو تشافيز (1999-2013)، حيث تدرج لاحقاً في إدارة شبكة استيراد ضخمة لصالح حكومة مادورو، وأصبح وسيطاً رئيسياً في جهود التكيف مع العقوبات الدولية، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
اتهامات بالفساد واعتقال سابق
كان صعب مسؤولاً بشكل خاص عن استيراد السلع ضمن برنامج للمواد الغذائية المدعومة، وهو البرنامج الذي طالته اتهامات بالفساد. اعتُقل صعب لأول مرة في جمهورية الرأس الأخضر عام 2020 بتهم غسل الأموال والفساد، ثم سُلم إلى الولايات المتحدة في العام التالي، قبل أن يُطلق سراحه عام 2023 في إطار عملية تبادل أسرى مع فنزويلا.
عيّن مادورو صعب في حكومته بعد الإفراج عنه، لكن الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز أقالته من جميع مناصبه بعد فترة وجيزة من اعتقال أمريكا لمادورو في كراكاس في يناير/كانون الثاني الماضي.
إشكالية دستورية
يحظر الدستور الفنزويلي تسليم أي مواطن إلى دولة أخرى، إلا أن سلطات الهجرة تعاملت مع صعب بصفته كولومبياً، مما مهد الطريق لإجراءات ترحيله إلى الولايات المتحدة، حيث لا يزال مطلوباً لدى السلطات القضائية هناك.




