العالم
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، التوصل لاتفاق سلام مع مملكة البحرين، بعد 29 يوما من الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.
وقال في بيان: "يسعدني أن أعلن للجمهور الإسرائيلي أننا سنتوصل الليلة إلى اتفاق سلام آخر مع دولة عربية أخرى، مع البحرين، وبذلك تنضم إلى اتفاقية السلام التاريخية مع الإمارات. استغرقنا 26 عاما للتوقيع على اتفاق سلام ثالث مع دولة عربية و29 يوما لاتفاق رابع، هذا عهد جديد من السلام، إنه السلام مقابل السلام، الاقتصاد مقابل الاقتصاد".
وجاء في البيان: "يعرب جلالة ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو عن تقديرهما العميق للرئيس ترامب لتفانيه من أجل السلام في المنطقة، وتركيزه على التحديات المشتركة، والنهج البراغماتي والفريد الذي اتخذه لجمع دولهم معًا".
واضاف: "ويشيد الطرفان بدولة الإمارات العربية المتحدة وولي العهد الشيخ محمد بن زايد، لقيادتهما في 13 آب 2020، إعلان العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع إسرائيل".
كما قبلت مملكة البحرين دعوة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للانضمام إلى إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في حفل التوقيع التاريخي في 15 أيلول 2020، في البيت الأبيض حيث سيكون رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، للتوقيع على إعلان سلام تاريخي.
وجاء على الاتفاق ردود فعل عربية ودولية، وأولها فلسطين حيث نددت كلّ من السلطة الفلسطينية وحركة حماس الجمعة بإعلان تطبيع العلاقات بين إسرائيل والبحرين.
وقال وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني أحمد مجدلاني لوكالة فرانس برس إنّ الاتفاق "يشكل طعنة جديدة في خاصرة القضية الفلسطينية وطعنة في ظهر الشعب". وندّدت حماس بما وصفته "عدواناً" و"إضرارا بالغا" بالقضية الفلسطينية.
أما وزير الخارجية الأردني فاعتبر أن الخطوة الأساسية لتحقيق سلام عادل وشامل يجب أن تأتي من إسرائيل.
ومن جهته أشار مسؤول إيراني الى ان قرار البحرين إقامة علاقات مع إسرائيل خيانة كبرى للقضية الفلسطينية.
وفي الجهة المقابلة، فقد أكد ملك البحرين على ضرورة التوصل لاتفاق سلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين خلال اتصال مع ترامب ونتنياهو.
وهنأت وزارة الخارجية الإماراتية البحرين وإسرائيل على قرارهما إقامة علاقات دبلوماسية كاملة.
وأكّدت المتحدثة باسم الخارجية في بيان إن الخطوة ستسهم في الاستقرار والرخاء بالمنطقة.
وتصبح البحرين رابع دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل التي تبادلت فتح سفارات مع مصر والأردن منذ عقود.
وكانت البحرين قد قالت الأسبوع الماضي إنها ستسمح للرحلات الجوية بين إسرائيل والإمارات بعبور مجالها الجوي. جاء ذلك عقب قرار السعودية بالسماح لرحلة جوية تجارية إسرائيلية بعبور أجوائها في الطريق إلى الإمارات.
وحثت الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات الزعماء الفلسطينيين على استئناف المحادثات مع إسرائيل. كانت المحادثات قد انهارت آخر مرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في عام 2014، ويرفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس أي تعاملات سياسية مع ترامب منذ أكثر من عامين، متهما إياه بالتحيز لصالح إسرائيل.
وقال جاريد كوشنر كبير مستشاري ترامب وصهره يوم الجمعة لرويترز “الكل في المنطقة مستاء من القيادة الفلسطينية. القيادة الفلسطينية تواصل إضعاف قضيتها شيئا فشيئا بالتصرف بهذه الطريقة”.



