العالم

فنّدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، يوم الخميس، تقارير تناولت الأوضاع على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" (USS Abraham Lincoln) خلال فترة انتشارها في الشرق الأوسط، نافيةً المزاعم التي تحدثت عن وفاة بحارة في شجار أو عن تزايد حالات التفكير في الانتحار بين أفراد الطاقم.
وجاء في بيان للقيادة المركزية: "الادعاء: خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، نشرت وسائل إعلام متعددة مزاعم عارية عن الصحة تتعلق بانتشار حاملة الطائرات 'يو إس إس أبراهام لينكولن' (CVN 72) في الشرق الأوسط. فقد زعم أحد التقارير وفاة سبعة بحارة في شجار على متن الحاملة، بينما أشارت تقارير أخرى مؤخراً إلى ارتفاع في معدلات التفكير في الانتحار".
وأكدت القيادة المركزية أن "هذه التقارير كاذبة"، وفق ما نقلت "فوكس نيوز".
ولفتت القيادة إلى معدل تجديد الخدمة العسكرية بين أفراد طاقم الحاملة، مشيرةً إلى أن "يو إس إس أبراهام لينكولن" حافظت على "واحدة من أعلى معدلات تجديد الخدمة (84.4%) بين جميع حاملات الطائرات في البحرية الأمريكية".
وأضافت القيادة المركزية: "لا يزال البحارة ومشاة البحرية (المارينز) في مجموعة 'أبراهام لينكولن' القتالية يتمتعون بالصمود والعزيمة بعد أكثر من 260 يوماً في عرض البحر، وتنفيذ 10 آلاف طلعة جوية، وإطلاق ما يزن 1.5 مليون رطل من الذخائر".
وتابع البيان: "لم تقع أي وفيات بين أفراد الخدمة على متن حاملة الطائرات، كما تم إنقاذ البحار الوحيد الذي سقط في البحر في 3 أغسطس/آب بسرعة وأمان"، مضيفا أن "التقارير الخاطئة والمنتشرة حول مهمة 'أبراهام لينكولن' التاريخية تُعد إساءة لرجالنا ونسائنا في الخدمة العسكرية ولذويهم" وفق تعبيره.
وقد تطرق وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، يوم الخميس، إلى التقارير التي تناولت الأوضاع على متن حاملة الطائرات، واصفاً إياها بأنها "نُقلت بصورة مشوهة تماماً".
وقال هيغسيث للصحفيين خلال زيارة له إلى بنما: "نحرص على أن تتوفر لدى كل سفينة وطاقم وقائد كل ما يمكننا تقديمه لهم في كل لحظة".
وأضاف: "بعض فترات الانتشار تكون أطول من غيرها، وأنا أكنّ لهؤلاء البحارة قدراً من الاحترام والامتنان يفوق ما يكنّه لهم أي شخص آخر؛ فما يقومون به في عرض البحر، وفي ظل تلك الظروف القاسية ومع قلة فترات التوقف في الموانئ، هو أمر مذهل"، وفق تعبيره.