العالم
أوقفت الشرطة الفرنسية قيد التحقيق رجلا في السابعة والأربعين من العمر يشتبه بأنه على صلة بمنفذ اعتداء نيس.
وفي هذا السياق، قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، اليوم الجمعة، إن تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أدروغان، الأخيرة تجاوزت الحدود.
وكشف الوزير الفرنسي أن بلاده تتوقع وقوع المزيد من الهجمات في فرنسا، على غرار الهجوم الأخير الذي وقع في مدينة نيس.
وقال جيرالد دارمانان أيضا أن بلاده ليست في حرب ضد الدين وإنما ضد أيديولوجية وصفها بأنها "متطرفة"، وأوضح قائلا "نحن لسنا في حرب ضد دين بل ضد ايديولوجية متطرفة"، وفقا لما ذكرته رويترز.
وقال الوزير إنه تم "ترحيل 14 أجنبيا متطرفا" عن فرنسا خلال الأسابيع الأربعة الماضية.
وتابع قائلا في تصريحات من موقع الهجوم إن فرنسا تتعرض للهجوم "بسبب قيمنا، بسبب رغبتنا في الحرية، وبسبب إمكانية التمتع بحرية العقيدة على ترابنا".
وأضاف "وأقولها ثانية اليوم بوضوح كبير: لن نرضخ".



