العالم
أفريقيا الوسطى توافق على استقبال مهاجرين رحّلتهم الولايات المتحدة ضمن اتفاقات ترحيل مع دول أفريقية لتسريع عمليات الإعادة.

أعلنت مصادر مطلعة أن جمهورية أفريقيا الوسطى ستستقبل مهاجرين من جنسيات أجنبية قامت الولايات المتحدة بترحيلهم، في إطار سلسلة اتفاقات أبرمتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدة دول أفريقية لتسريع إجراءات الترحيل.
وشملت هذه الاتفاقات إرسال واشنطن لمهاجرين مرحّلين إلى دول أفريقية أخرى مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وغانا وسيراليون وغينيا الاستوائية، رغم أن ديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي أشاروا إلى أن هذه الاتفاقات كلفت عشرات الملايين من الدولارات.
وفي حالات عدة، كان المرحّلون قد حصلوا على حماية قانونية من محاكم الهجرة الأمريكية تمنع إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، لكن منظمات حقوقية ترى أن هذه الاتفاقات تسمح للولايات المتحدة بتجاوز تلك الحماية، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز".
وفي دفاعها عن هذه الإجراءات، وصفت واشنطن عمليات الترحيل بأنها قانونية، فيما أكد مسؤول في حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى أن الاتفاق مع بلاده نوقش خلال اجتماع عُقد في 18 مايو/أيار في بانغي مع وفد أمريكي برئاسة كريستيان جوفي إيرهارت، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون السكان واللاجئين والهجرة.
وأوضح المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن جمهورية أفريقيا الوسطى ستستقبل بالفعل مهاجرين رحّلتهم السلطات الأمريكية في إطار هذه الاتفاقات.
كما أكد دبلوماسي مقيم في المنطقة، رفض الكشف عن هويته، أن اتفاقاً تم التوصل إليه بهذا الشأن.
من جهتها، أكدت المنظمة الدولية للهجرة مشاركتها في تقديم الدعم والمساعدة للمرحّلين فور وصولهم إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، مشيرة إلى أنها سبق وقدمت مساعدات للمرحلين من دول ثالثة في مناطق أخرى من أفريقيا، منها الكونغو.
وأفادت المنظمة بأنها تلقت من الولايات المتحدة هذا العام مبلغ 85 مليون دولار مقابل عملها في جمهورية أفريقيا الوسطى.
بدورها، صرحت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بأن جميع المرحّلين يخضعون لإجراءات التقاضي الواجبة، وأحالت الاستفسارات المتعلقة بتفاصيل الاتفاق إلى وزارة الخارجية الأمريكية.



