Daily Beirut

العالم

حرائق وشغب في قلب تيرانا.. هل يسقط إدي راما تحت ضغط 'ثورة الفلامنغو'؟

··قراءة 1 دقيقة
مشاركة

شهدت مدينة "تيرانا" عاصمة ألبانيا، الخميس، مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة، لليوم الثالث على التوالي، في احتجاجات يقودها طلاب للمطالبة بإصلاح التعليم وتحسين ظروف الدراسة الجامعية.

واتسعت مطالب المحتجين مع تطور الأحداث لتشمل مطالبات باستقالة رئيس الوزراء الألباني إدي راما على خلفية اتهامات بالفساد، بحسب شبكة "يورو نيوز".

وألقى محتجون غاضبون من الطلبة الحجارة والمفرقعات وأجساماً أخرى باتجاه عناصر شرطة مكافحة الشغب، التي ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

واندلعت جراء المواجهات حرائق عدة في وسط العاصمة، وتعرضت متاجر ومصارف ومبان وأملاك عامة وخاصة للتخريب، فيما أظهرت المشاهد مركبات محترقة ونوافذ محطمة وأضرارا في عدد من المنشآت.

وبدأت الاحتجاجات بمطالب طلابية تتعلق بارتفاع تكاليف التعليم وجودته، وتحسين ظروف الجامعات وزيادة الدعم المالي وتوفير فرص عمل أفضل، قبل انضمام المشاركين إلى حركة "ثورة الفلامنغو" المناهضة للحكومة، التي تطالب برحيل راما.

ويعارض المحتجون أيضاً مشروع تطوير سياحي فاخر على الساحل الجنوبي لألبانيا، يرتبط بجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط مخاوف تتعلق بالفساد والتأثيرات البيئية للمشروع.

وأفادت وزارة الصحة بأن مواجهات الأربعاء أسفرت عن إصابة 89 شخصاً، بينهم 61 من أفراد الشرطة، فيما أعلنت السلطات توقيف متظاهرين واتخاذ إجراءات قانونية بحق آخرين على خلفية أعمال العنف.

من جانبه، أدان راما أعمال التخريب، مؤكدا أن بلاده ستواصل مسارها نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، فيما دعمت المعارضة الاحتجاجات ودعت إلى تشكيل حكومة تصريف أعمال تمهيدا لإجراء انتخابات مبكرة.

ودعت بعثة الاتحاد الأوروبي في ألبانيا السلطات إلى ضبط النفس، كما طالبت المحتجين بالامتناع عن العنف، مؤكدة أن أعمال التخريب لا مكان لها في الأنظمة الديمقراطية.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة