العالم
حزب العدالة والتنمية يحقق انتصارات في انتخابات بلديات فرعية بتركيا
حزب العدالة والتنمية يحرز فوزاً في خمس بلديات بتركيا خلال انتخابات محلية فرعية، في حين تكبد حزب الشعب الجمهوري خسائر كبيرة.

أسفرت النتائج شبه النهائية للانتخابات المحلية الفرعية التي جرت في تركيا عن هزائم كبيرة لحزب الشعب الجمهوري المعارض، حيث خسر رئاسة خمس بلديات لصالح حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه حزب الحركة القومية.
جاءت هذه الانتخابات التي أجريت يوم الأحد لاختيار رؤساء بلديات في ست بلدات صغيرة، بعد أن ارتفع عدد سكانها إلى الحد المطلوب لتغيير تصنيفها الإداري من قرية إلى بلدة، مما استدعى إجراء انتخابات محلية فرعية.
تمكن حزب العدالة والتنمية من الفوز برئاسة أربع بلديات هي: "باغتاشي" و"يولستو" في محافظة "توكات"، و"مصطفى باشا" في محافظة "نيفشهير"، و"تيكي" في محافظة "غوموشهانة". كما فاز حزب الحركة القومية برئاسة بلدية "كوشجو" في "توكات"، بينما حصل حزب الشعب الجمهوري على رئاسة بلدية "تشيفرجيك" في نفس المحافظة.
أشار مصدر في حزب العدالة والتنمية إلى أن الحزب استعد بشكل مبكر للانتخابات عبر اختيار مرشحين يحظون بشعبية محلية وعلاقات وثيقة مع السكان، بهدف تعزيز فرص الفوز، مضيفاً أن هذه الانتخابات تعد اختباراً لاستعدادات الحزب للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة منتصف العام المقبل أو في نوفمبر/تشرين الثاني.
وأوضح المصدر أن التقييم الأولي للنتائج إيجابي، بعد تحقيق الحزب الفوز في أربع بلديات من أصل ست، إضافة إلى فوز حزب الحركة القومية في بلدية خامسة، وخسارة واحدة فقط لصالح حزب الشعب الجمهوري الذي كان قد فاز في الانتخابات المحلية عام 2024، بما في ذلك بلديات المدن الكبرى مثل إسطنبول وأنقرة وإزمير.
برزت أهمية الانتخابات رغم محدودية عدد الناخبين، حيث يبلغ عددهم نحو عشرة آلاف ناخب، كما تميزت بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اتصال هاتفي مع أنصاره في بلدة "مصطفى باشا" للاحتفال بالفوز قبل صدور النتائج الرسمية.
وأعرب حزب الشعب الجمهوري عن اعتراضه على النتائج من خلال زعيمه المعزول قضائياً أوزغور أوزيل ونائبه غوكان زيبيك، الذين أشاروا إلى زيادة كبيرة في عدد الناخبين مقارنة بالشهر الماضي، وانتقدوا عدم استجابة لجان الانتخابات لهذه الاعتراضات.
وشهدت الانتخابات مشاركة أحزاب بارزة أخرى مثل حزب "الجيد" و"الرفاه من جديد"، مما أضفى تنافساً أكبر وغياب التحالفات السياسية قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة.
تتنافس الأحزاب على رئاسة ومجالس البلديات بسبب الخدمات التي تقدمها للسكان في مختلف المجالات، مما يتيح لها التواصل المباشر مع المواطنين وكسب ثقتهم استعداداً للانتخابات العامة.
يسعى حزب الشعب الجمهوري لتكرار انتصاره الكبير في انتخابات 2024 المحلية في انتخابات رئاسية مبكرة يطالب بها، بعد 24 عاماً من حكم حزب العدالة والتنمية المستمر منذ 2002.
ويواجه حزب الشعب الجمهوري أزمة داخلية بعد أن عزلت المحكمة زعيمه أوزغور أوزيل الشهر الماضي وأعادت الزعيم السابق كمال كليتشدار أوغلو لمنصبه، ما أدى إلى انقسام داخل الحزب، حيث يحمّل فريق أوزيل حزب العدالة والتنمية والرئيس أردوغان مسؤولية هذا الانقسام ويتهمهم بتسييس القضاء لإقصاء الحزب من المنافسة، في حين تنفي الحكومة أي تدخل في عمل القضاء.
آخر الأخبار

كاتس: كل هجوم على إسرائيل سيقابل برد في الضاحية الجنوبية

إجلاء طاقم ناقلة نفط إثر حريق قبالة سواحل سلطنة عمان

وزارة الثقافة - المديرية العامة للآثار: حماية موقع صور الأثري مسؤولية جماعية يفرضها القانون الدولي


