العالم
رحب وزير الداخلية الليبي في حكومة الوفاق الوطني، فتحي باشاغا، بمبادرات إنهاء الأزمة السياسية وتوحيد مؤسسات الدولة في حال ضمنت سيادة ليبيا ومدنية السلطة وخضوع الجيش للسلطة المدنية.
وقال الوزير في تغريدات نشرها على حسابه عبر تويتر، "نرحب بمبادرات إنهاء الأزمة السياسية وتوحيد مؤسسات الدولة في حال ضمنت سيادة ليبيا ومدنية السلطة التي تحتكم لإرادة الشعب وخضوع الجيش للسلطة المدنية".
وأضاف باشاغا، أنه "لا مكان لمجرمي الحرب الطامعين في الاستيلاء على السلطة بقوة السلاح".
وأكد الوزير على أن "إهمال الرجال الشرفاء الذين بذلوا الغالي والنفيس لأجل أمن العاصمة طرابلس والدفاع عن مدنية الدولة وديمقراطيتها، سيؤدي إلى استمرار الفوضى، ويقوض من قدرات الدولة لأداء واجباتها"،
وشدد قائلا: "لم يعد ثمة مجال للفوضى والمزايدات باسم الثورة لمصالح فئوية ضيقة".
وشهدت المعارك في ليبيا تطورا كبيرا، بعدما أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبي (مقرها في العاصمة طرابلس) بسط سيطرتها على كامل منطقة طرابلس الكبرى ومدينة ترهونة الاستراتيجية.



