العالم

شددت حركة حماس على موقفها بأن الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين الثلاثة، اليوم السبت، يضع إسرائيل "أمام مسؤولية الالتزام بالاتفاق والبروتوكول الإنساني، وبدء مفاوضات المرحلة الثانية دون مماطلة".
وسلمت حركتا حماس والجهاد، 3 أسرى إسرائيليين إلى الصليب الأحمر في موقع التسليم في خان يونس بقطاع غزة، ومن المتوقع أن تفرج إسرائيل عن 369 سجيناً وأسيراً فلسطينياً، بما في ذلك 36 شخصاً يقضون أحكاماً بالمؤبد.
وأضاف المتحدث باسم حماس حازم قاسم، أنها تتواصل مع الوسطاء لوضعهم في صورة خروقات الاحتلال، وأردفت أن هناك ضمانات بدخول المنازل المتنقلة والمعدات الثقيلة إلى قطاع غزة.
كما عبرت الحركة عن أملها في بدء محادثات المرحلة الثانية من اتفاق غزة خلال أيام.
وأكد المتحدث أن على واشنطن إلزام إسرائيل بالاتفاق، إذا كانت حريصة على حياة الأسرى، مضيفةً "لدينا ما نفعله للتعامل مع إسرائيل إذا تنصلت من الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار".
كما اعتبرت الحركة تصريحات ترامب، عقب تسليم الأسرى الثلاثة اليوم، تتناقض مع الاتفاق الذي أبرم برعاية الوسطاء والولايات المتحدة.
"أمريكا تقف مع قرار إسرائيل"
وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "قرار تحديد موعد الإفراج عن الرهائن يعود إسرائيل"، وذلك بعد بعد إفراج حركة حماس عن الرهائن الإسرائيليين الثلاثة، اليوم.
وتابع ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال": "لقد أطلقت حماس للتو سراح 3 رهائن من غزة، من بينهم مواطن أمريكي. ويبدو أنهم في حالة جيدة".
واعتبر ترامب أن: "هذا يختلف عن بيانهم الأسبوع الماضي بأنهم لن يطلقوا سراح أي رهائن".
وأضاف أنه "سيتعين على إسرائيل الآن أن تقرر ما ستفعله بشأن الموعد النهائي المحدد للإفراج عن جميع الرهائن في الساعة 12 ظهرا من اليوم"، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل في القرار الذي ستتخذه.
كما أدانت حركة حماس، في وقت سابق اليوم، وضع إسرائيل شعارات عنصرية على قمصان أجبرت أسرى فلسطينيين على ارتدائها قبل الإفراج عنهم، ضمن الدفعة السادسة من صفقة التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.
وقالت حماس: "ندين جريمة الاحتلال بوضع شعارات عنصرية على ظهور أسرانا الأبطال، ومعاملتهم بقسوة وعنف، في انتهاك فاضح للقوانين والأعراف الإنسانية، في مقابل التزامنا الثابت بالقيم الأخلاقية في معاملة أسرى العدو".
وبثت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، صوراً للأسرى وهم يرتدون قمصانا بيضاء طبع عليها "نجمة داود" وشعار مصلحة السجون، إلى جانب عبارة "لا ننسى ولا نغفر" من كلا الجانبين.
وعقب إرغام الأسرى على ارتداء تلك القمصان، التقطت مصلحة السجون صوراً لهم بشكل مهين من ظهورهم بعدما أُجبروا على الجثو على ركبهم وإنزال رؤوسهم للأسفل، بينما جرى تصوير لقطات أخرى داخل ساحة أحد السجون الإسرائيلية حيث كان الأسرى يصطفون في طوابير ومحاطين بأسلاك شائكة.




