العالم

تبادل وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، الانتقادات، بعد اجتماع عاصف للمجلس الوزاري والأمني الإسرائيلي، انسحب منه بن غفير، عقب انتقادات واسعة وجهها له رئيس "الشاباك" رونين بار.
وغادر بن غفير، اجتماع مجلس الوزراء الأمني بعد دعوته إلى استقالة رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، الذي حذر من مخاطر عنف المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية، كما ندد بزيارة بن غفير إلى الحرم القدسي في القدس الأسبوع الماضي، والتي أثارت إدانة دولية باعتبارها "استفزازاً".
وقال غالانت في تغريدة عبر حسابه على موقع "إكس" إن "تصرفات بن غفير غير مسؤولة، وتعرض الأمن القومي لإسرائيل للخطر، وتخلق انقساماً داخلياً".
وفي رسالة دعم لرئيس الشاباك، قال غالانت إن "رئيس جهاز الأمن العام وأفراده يؤدون واجبهم، ويحذرون من التبعات الخطيرة لهذه التصرفات".
ورد بن غفير بانتقاد لاذع لوزير الدفاع، متهماً إياه بالتقاعس عن مهاجمة حزب الله.
وقال بن غفير: "لقد وعدتم بإعادة لبنان إلى العصر الحجري، لكن شمال إسرائيل هو الذي عاد للعصر الحجري"، وخاطب غالانت قائلاً: "بدلاً من مهاجمتي على تويتر، ابدأ بمهاجمة حزب الله في لبنان".



