العالم
دوائر إسرائيلية تحث ترامب على اغتيال قاليباف وسط نقاشات استراتيجية
صحيفة إسرائيلية تؤكد أن اغتيال قادة إيران البارزين من بينهم قاليباف قد يغير موازين الصراع مع طهران.

أشارت تحليلات في إسرائيل إلى أن اغتيال عدد من كبار قادة إيران، بمن فيهم محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان، قد يشكل خطوة استراتيجية تؤثر على مستقبل النظام الإيراني.
تناولت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في تحليل لها موضوع الاغتيالات كوسيلة فعالة لمواجهة النظام الإيراني، معتبرة أن هذه الطريقة قد تكون أكثر جدوى من استهداف البنية التحتية للطاقة أو المدنية.
ذكرت الصحيفة أن إيران لم يتبق لديها سوى ستة أو سبعة من كبار القادة الذين لا يمكن تعويضهم بسهولة، وأن القضاء عليهم قد يخلق فراغًا يصعب سدّه، مما قد يؤثر على ميزان القوى في الصراع.
ورأت الصحيفة أن السيطرة على الأفراد الذين "يشغلون الأزرار" أهم من الصواريخ نفسها، مشيرة إلى أن بقاء قاليباف على قيد الحياة يشبه الاحتفاظ بورقتين سيئتين في يد واحدة، مقارنة بيحيى السنوار ومحمد الضيف.
كما اعتبرت أن استهداف محطات توليد الطاقة أو السدود في ظل الأزمات الحالية في إيران لا يحمل فائدة كبيرة، خاصة مع معاناة البلاد من انقطاع الكهرباء وشح المياه.
أضافت الصحيفة أن استبدال القيادة العليا في إيران قد يتيح فرصة لترقية قادة سابقين إلى مناصب السلطة، مع وجود رغبة شعبية في التغيير رغم الخوف من القمع.
فيما يخص التقارير التي تشير إلى تعاون بين إسرائيل وأمريكا لتولي محمود أحمدي نجاد السلطة في إيران، وصفت الصحيفة هذه التقارير بأنها مليئة بالثغرات وغير منطقية، مشيرة إلى أن عودة نجاد تعني العودة إلى عام 2005 مع قيادة معادية للسامية والغرب.
وأوضحت أن تعيين أحمدي نجاد قد يشبه إعادة تنظيم تنظيم "داعش" بشكل مختلف، مع مراقبة مشددة من قبل الحرس الثوري على جميع القادة السابقين، بما في ذلك حراسهم الشخصيين.
واختتمت الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن محاولات تطبيق نماذج خارجية مثل النموذج الفنزويلي على إيران لم تأخذ بعين الاعتبار الواقع الإيراني بشكل كافٍ.
آخر الأخبار

آبل تعيد إحياء مشروع الآيباد القابل للطي مع تصميم جديد

ميسي يستعد لختام مسيرته بكأس العالم 2026 في رقصة التانجو الأخيرة

الرئاسة التركية تكشف تفاصيل اتصال أردوغان وترامب الهاتفي


