العالم

افتتح الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قمة مجموعة العشرين لأكبر اقتصادات العالم، اليوم الإثنين، بتدشين تحالف عالمي لمكافحة الفقر والجوع وافقت 81 دولة على دعمه.
واجتمع زعماء دول المجموعة في متحف الفن الحديث في ريو دي جانيرو في محادثات تستمر يومين، وسلط جدول الأعمال الضوء على تحول وشيك في النظام العالمي مع عودة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى السلطة.
وستواجه مناقشات المشاركين في القمة بخصوص التجارة وتغير المناخ والأمن الدولي صعوبة بسبب تغيرات حادة في السياسة الأمريكية تعهد ترامب بها عندما يتولى الرئاسة في يناير كانون الثاني، بدءا من الرسوم الجمركية إلى الوعد بحل تفاوضي للحرب في أوكرانيا.
وفي كلمته الافتتاحية، قال لولا إن التأثيرات المدمرة لتغير المناخ يمكن رصدها بسهولة حول العالم ودعا الزعماء إلى التحرك لمعالجة ارتفاع درجة حرارة الكوكب ومكافحة الفقر.
وحظي التحالف الذي أطلقه لتنسيق جهود القضاء على الجوع والفقر بدعم الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية وبنوك تنموية ومؤسسات خيرية مثل روكفلر ومؤسسة بيل اند مليندا جيتس.
وقال لولا الذي ولد لأسرة فقيرة ودخل عالم السياسة من خلال نقابة عمالية “الجوع والفقر ليسا نتيجة شح أو ظاهرة طبيعية… إنهما نتاج قرارات سياسية”.
وتقول مصادر إن دبلوماسيين يشاركون في صياغة مسودة البيان المشترك لزعماء القمة يواجهون صعوبات في الحفاظ على توافق هش على كيفية التعامل مع الحرب المتصاعدة في أوكرانيا حتى في ظل دعوة باهتة للسلام دون انتقاد أي من الدول المشاركة.
وقف إطلاق النار
طالب الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الإثنين، قادة دول مجموعة العشرين إلى تكثيف الضغوط على حركة حماس للتوصل لوقف لإطلاق النار مع إسرائيل، متعهدًا بمواصلة الضغط من أجل إبرام اتفاق في الأسابيع الأخيرة من ولايته قبل عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض.
وقال بايدن في كلمته الافتتاحية أمام قمة مجموعة العشرين في ريو دي جانيرو: «أطلب من الجميع هنا زيادة ضغوطهم على حماس، التي ترفض هذه الصفقة حاليا».
كما جدد الرئيس المنتهية ولايته دعواته لإسرائيل للحد من الخسائر المدنية في حربها بغزة.
وقال بايدن: «لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها لكن كيف تدافع عن نفسها.. يهم كثيرا».
وأضاف: «سنواصل الضغط لتسريع اتفاق وقف إطلاق النار الذي يضمن أمن إسرائيل ويعيد المحتجزين إلى ديارهم وينهي معاناة الشعب الفلسطيني والأطفال».
وأسفر العدوان على قطاع غزة عن استشهاد 43922 على الأقل، غالبيتهم مدنيون، وزارة الصحة في غزة.
وأعلنت حركة حماس الجمعة الماضي أنها مستعدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، داعية الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب للضغط على إسرائيل.



