العالم

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن الانسحاب من الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وقال بايدن، في بيان على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي، إكس، اليوم الأحد، عن "التقدم الذي أحرزته إدارته في الولاية الأولى"، ثم قال إنه سينسحب من السباق على أن يكمل فترة ولايته رئيسا للبلاد. وقال: "لقد كان أعظم شرف في حياتي أن أخدم رئيسا لكم. وبينما كان في نيتي السعي لإعادة انتخابي، أعتقد أنه من مصلحة حزبي والبلاد أن انسحب وأركز فقط على الوفاء بواجباتي رئيسا لبقية ولايتي". وكشف أنه سيتحدث إلى الأمة، في وقت لاحق هذا الأسبوع، ليكشف المزيد من التفاصيل بشأن القرار.
وأضاف: "في الوقت الحالي، اسمحوا لي أن أعرب عن عميق امتناني لجميع أولئك الذين عملوا بجد لإعادة انتخابي. أود أن أشكر نائبة الرئيس كامالا هاريس، لكونها شريكة غير عادية في كل هذا العمل. واسمحوا لي أن أعرب عن تقديري الصادق للشعب الأميركي على الإيمان والثقة التي وضعتموها فيّ".
وفي الأيام القليلة الماضية، خسر بايدن دعم المزيد من الشخصيات الديمقراطية، مثل السيناتور عن ولاية مونتانا جون تيستر، ونائب كاليفورنيا. آدم شيف، بعد دعوتها علناً الرئيس إلى التراجع عن الترشح.
وبحسب مجلة "نيوزويك" شهدت حملة بايدن "المتقلبة"، والتي عُلقت بشكل أساسي أثناء "عزله" في ولاية ديلاوير بعد إصابته بفيروس كورونا، تكهن العديد من كبار الديمقراطيين بإنهاء الرئيس حملته في نهاية هذا الأسبوع، وهو ما حدث بالفعل أخيراً.
وبالعودة إلى تاريخ الولايات المتحدة، لم يتعرض إلى هذا مثل الموقف سوى 5 رؤساء سابقين فقط، كان آخرهم تشيستر أ. آرثر في 1884، عندما فشل في الحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لإعادة اختياره مرشحاً للحزب في الانتخابات.