العالم

يلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الأحد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، غداة سادس عملية تبادل رهائن ومعتقلين فلسطينيين جرت بين الدولة العبرية وحركة حماس في إطار اتفاق الهدنة في قطاع غزة.
وسيبحث روبيو خلال زيارته الأولى إلى الشرق الأوسط منذ تعيينه في مهامه، اقتراح الرئيس دونالد ترامب بسيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة ونقل سكانه إلى مصر والأردن اللتين عارضتا ذلك.
وأعرب نتانياهو السبت عن تقديره "للدعم المطلق" من ترامب للقرارات الإسرائيلية المقبلة بشأن قطاع غزة.
من جانبه، كتب ترامب على موقعه "تروث سوشال" بعد إتمام عملية التبادل الجديدة "يتعين على إسرائيل الآن أن تقرر ما ستفعله بشأن الموعد النهائي المحدد للإفراج عن جميع الرهائن" مؤكدا "ستدعم الولايات المتحدة القرار الذي ستتخذه!".
ووصل روبيو إلى تل أبيب مساء السبت بعدما أفرجت حركتا حماس والجهاد الإسلامي عن ثلاثة رهائن إسرائيليين كانوا محتجزين في قطاع غزة منذ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بينما أطلقت إسرائيل سراح 369 معتقلا فلسطينيا من سجونها.
ومن المتوقع أن يبحث روبيو في إسرائيل المرحلة الثانية من الاتفاق التي يفترض أن تشهد إطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء وإنهاء الحرب.
وقال مصدر مطلع على المفاوضات إن الوسطاء يأملون أن تبدأ "الأسبوع المقبل في الدوحة" المحادثات حول المرحلة الثانية. أما المرحلة الثالثة والأخيرة من الاتفاق فستخصص لإعمار غزة، وهو مشروع ضخم تقدر الأمم المتحدة كلفته بأكثر من 53 مليار دولار.



