العالم
روبيو يبدأ جولة في أمريكا اللاتينية لتعزيز التحالفات الاقتصادية والأمنية

يبدأ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، جولة في أمريكا اللاتينية تشمل كولومبيا والإكوادور وبيرو. ومن المقرر أن يلتقي بقادة محافظين - تولى بعضهم مناصبهم قبل أسابيع قليلة فقط - يشاركون دونالد ترامب العديد من مواقفه؛ وذلك بهدف تعزيز التحالفات القائمة في مجالات الاقتصاد ومكافحة تهريب المخدرات.
وتسعى واشنطن إلى تعزيز "مبدأ مونرو"، الذي يجعل من أمريكا اللاتينية منطقة نفوذ حصري للولايات المتحدة، لا سيما في ظل صعود تيارات يمينية شعبوية تعلن عن قربها من الرئيس الأمريكي.
وتتمثل المحطة الأولى لهذه الجولة في مدينة بارانكيا الكولومبية، حيث سيلتقي ماركو روبيو بالرئيس أبيلاردو دي لا إسبيريلا، الذي تولى منصبه قبل شهر.
وسيتناول وزير الخارجية ملف الدعم الأمريكي لجهود إعادة الإعمار عقب الزلزال الذي وقع في 10 أغسطس/آب الماضي وأسفر عن مقتل أكثر من 330 شخصاً.
وهناك ملف ساخن آخر يتمثل في مكافحة الجماعات المسلحة وتهريب المخدرات؛ إذ يتبنى الرئيس الجديد موقفاً حازماً منذ توليه السلطة، وقد يتمكن من انتزاع التزامات جديدة من واشنطن.
وفي الإكوادور، من المتوقع أن تتمحور المناقشات حول هذا الموضوع أيضاً؛ فكيتو تُعد شريكاً قديماً لواشنطن وتجمعهما عمليات مشتركة منتظمة.
وأخيراً، سيلتقي روبيو في بيرو بالرئيسة كيكو فوجيموري -التي تولت مهامها أواخر يوليو/تموز- وسيركز اللقاء بشكل خاص على تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، مع احتمال توقيع عقود خلال هذه الزيارة.





