العالم
صنّفت الولايات المتحدة عصابة "لوس تيغويرونيس" الإكوادورية منظمة إرهابية، في إعلانٍ أدلى به وزير الخارجية ماركو روبيو خلال جولته اللاتينية التي اختتمها في بيرو بعد زيارات لكولومبيا والإكوادور.

صنّفت الولايات المتحدة عصابة "لوس تيغويرونيس"، إحدى أقوى العصابات الإجرامية في الإكوادور، منظمة إرهابية، ما سيؤدي إلى عزلها عن النظام المالي الأميركي. وجاء هذا التصنيف في إعلانٍ أدلى به وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، في كيتو عاصمة الإكوادور.
وشملت التصنيفات الأمريكية عصابات إجرامية أخرى في المنطقة، من بينها عصابات إكوادورية إضافية، وعصابة "ترين دي أراغوا" في فنزويلا، وكارتل سينالوا في المكسيك. ووصف روبيو هذه الجماعات قائلاً: "نحن لا نتحدث عن مافيا عادية، نحن نتحدث عن إرهابيين"، مضيفاً: "إذا لم تفعلوا شيئاً ضد هذه الجماعات، فستلتهم هذه البلدان بالكامل".
تندرج الجولة التي قام بها روبيو في أمريكا اللاتينية في إطار جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لمواجهة نفوذ الصين وروسيا وإيران في المنطقة. وشملت الجولة ثلاث دول: كولومبيا، والإكوادور، وبيرو، حيث وصل الوزير إلى ليما الخميس، في ختام الزيارة.
وقبل وصول روبيو إلى ليما، انضمت البيرو إلى "درع الأمريكتين"، وهو تحالف تقوده واشنطن لمكافحة تهريب المخدرات في المنطقة. واعتبرت رئيسة بيرو الجديدة كيكو فوجيموري أن هذا الانضمام مكن ليما من تلقي معلومات استخباراتية أمنية بسرعة أكبر "واتخاذ إجراءات أكثر حزماً". وفي مؤتمر صحفي مشترك مع روبيو، أشارت إلى أن معلومات قدّمها مكتب التحقيقات الفدرالي أسهمت في القبض مؤخراً على أحد أفراد عصابة بيروفية في بوليفيا.
وشدّد روبيو خلال زيارته على أن أمريكا اللاتينية تُعدّ "أولوية حقيقية" لإدارة ترامب، وقال: "إن انخراطنا في المنطقة ليس خدمة. إنه أمر أساسي لأمننا في الولايات المتحدة وازدهارنا ورفاهنا". ووصل روبيو إلى ليما بعد زيارتين سابقتين لكولومبيا والإكوادور، حيث رحّب بتعزيز التنسيق مع حكومتي البلدين في مواجهة العصابات الإجرامية التي باتت واشنطن تصنفها منظمات إرهابية.
وتعدّ البيرو، أحد أكبر منتجي الكوكايين في العالم، من الدول التي شهدت تدهوراً حاداً في الأمن خلال السنوات الأخيرة. وارتفعت معدلات جرائم القتل في الدولة البالغ عدد سكانها 34 مليون نسمة ارتفاعاً ملحوظاً منذ عام 2018. ورفضت السفارة الصينية، قبيل وصول روبيو إلى ليما، الإيحاء بأن المنطقة هي "ساحة خلفية" لأي طرف، ودافعت عن تعاون بكين مع دول أمريكا اللاتينية.



