العالم
في الوقت الذي يستمر فيه الرئيس الأميركي جو بايدن في الانزلاقات اللسانية والخلط بين الأشخاص والألقاب، تزداد الشكوك حول قدرته على قيادة الولايات المتحدة لفترة رئاسية جديدة إذا أعيد انتخابه، خاصة مع اقترابه من عمر الثمانين عامًا.

بعد سلسلة من الأخطاء التي وقع فيها خلال الأيام الأخيرة، استغل عدد من المشرعين الجمهوريين هذه الفرصة لشن هجمات على الرئيس الديمقراطي، حيث دعوا إلى تنفيذ التعديل الخامس والعشرين من الدستور الأميركي.
وقد جاءت هذه الدعوات من قبل عدد من السياسيين البارزين مثل ريك سكوت من ولاية فلوريدا، ومايك لي من ولاية يوتا، وجوش هاولي من ولاية ميزوري، وماري ميلر من ولاية إلينوي، بالإضافة إلى مارغوري تايلور غرين ومايك كولينز من ولاية جورجيا.
كما علق السيناتور الأمريكي راند بول على زلة لسان بايدن. وكتب: "سنبني جدارا على حدود غزة وسنجعل المكسيك تدفع ثمنه، وكم سيكون ذلك مربكا لهم".
هذا وقد اقترحت شخصيات يمينية بارزة أخرى مثل تشارلي كيرك، مؤسس منظمة "تيرننغ بوينت يو إس إيه"، والإعلامي الإذاعي مارك ليفين، وسكوت ووكر، الحاكم السابق لولاية ويسكونسن، تنفيذ التعديل الخامس والعشرين.
ولكن لا يوجد دليل على أن إدارة بايدن تفكر في تنفيذ التعديل الخامس والعشرين.
تجدر الإشارة إلى أن بايدن وقع في ثلاثة أخطاء لغوية خلال الأيام القليلة الماضية، حيث وصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه "رئيس المكسيك"، وارتكب الخطأ نفسه عندما تحدث عن زعيمة أوروبية وسلفتها المتوفاة، وأشار إلى أنه التقى المستشار الألماني هيلموت كول الذي توفي عام 2017 بدلا من المستشارة الحالية أنغيلا ميركل. كما ذكر بايدن أيضًا أنه تحدث مع الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران بدلاً من الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون أثناء مناقشته للقمة السابقة لمجموعة السبع التي عقدت في يونيو 2021.
كرة القدم
تكنولوجيا وعلوم
اقتصاد
الذكاء الإصطناعي