العالم
بعد هجوم باريس أمس، أمام مقرّ صحيفة " شارلي إيبدو" القديم، أوقف مشتبه به جديد كان يسكن سابقاً مع منفذ الهجوم، وقد وضع في الحبس على ذمة التحقيق، وفق ما صدر عن مصدر قضائي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، ما رفع عدد الموقوفين في هذه القضية إلى سبعة، من بينهم المشتبه فيه الرئيسي الذي ألقت الشرطة القبض عليه بعيد الهجوم الذي أسفر عن سقوط جريحين في حالة خطرة، وهو مولود في باكستان وعمره 18 عاما.
وتسلمت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب التحقيق في القضية التي أحيت ذكرى عام 2015 المؤلمة في فرنسا التي شهدت خلاله هجمات في كانون الثاني على «شارلي إيبدو»، وتلك الأكثر دموية في 13 تشرين الثاني.
ورجّح وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، أن يكون الهجوم «عملاً إرهابياً»، وأوضح الوزير في تصريح لمحطة «فرانس 2» التلفزيونية الفرنسية أن الهجوم وقع في الشارع الذي كان يضم مقر (شارلي إيبدو)، وهذا هو النهج المتبع من قبل الإرهابيين المتشددين، ومما لاشك فيه هو هجوم دام جديد على بلدنا.
ويعمل الجريحان في وكالة «بروميير لينيه» لكن حالتهما «ليست في خطر» على ما أعلن رئيس الوزراء جان كاستيكس، الذي تفقد موقع الحادث في شارع نيكولا أبّير في شرق باريس الذي انتشر فيه عناصر من الشرطة.
وقالت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب إنها فتحت تحقيقاً بشأن «محاولة اغتيال مرتبطة بعمل إرهابي» و«جمعية إرهابية إجرامية».
وأوضح رئيسها جان -فرانسوا ريكار أن المشتبه به شاب يبلغ من العمر 18 عاماً، وتشير الدلالات الأولية إلى أنه وُلِد في باكستان وأوقف في حزيران لحيازته سلاحاً أبيض.
وأكد أن شخصاً آخر جزائري الجنسية يبلغ من العمر 33 عاماً أُوقِف في ساحة باستيل في وقت لاحق لاستجوابه وتحديد صلات محتملة بـ"الجاني الرئيسي".



