العالم

وصف سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان خلال اجتماع في مجلس الأمن، الثلاثاء 23 من كانون الثاني/ يناير 2024، وزير خارجية إيران بأنه "وزير خارجية هتلر"، واستهدف في بيانه أمام المجلس إيران لتفادي الحديث عن الحرب في غزة.
وخلال اجتماع في الأمم المتحدة لمناقشة الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس، التي قتل فيها أكثر من 25 ألف فلسطيني وفقا لأرقام السلطات الصحية في غزة، وتفاقم الوضع الإنساني هناك، قال إردان إنه إذا سلمت حماس المسؤولين عن هجمات السابع من تشرين الأول/ أكتوبر وأطلقت سراح جميع الرهائن فإن "هذه الحرب ستنتهي على الفور"، وشدد على إن حماس لا يمكنها البقاء في السلطة بغزة.
لكن ركز معظم بيان إردان في مجلس الأمن على إيران، وانتقد وجود وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قائلا "كم هو سخيف أن وزير خارجية الدولة الأولى الراعية للإرهاب، التي تطمح إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط، موجود هنا. هل يمكنك أن تتخيل وزير خارجية هتلر يشارك في نقاش جدي حول كيفية الدفاع عن اليهود أثناء المحرقة؟"
قال إردان هجوما على إيران "إذا استمر مجلس الأمن بالتركيز حصرا على المساعدات لغزة، على أهميتها، وبتجاهل جذور التهديد الخطير للشرق الأوسط والعالم أي التهديد الإيراني، فسيكون مستقبلنا الجماعي مستقبلا شيعيا قاتما".
وبسبب دعم إيران لحماس في غزة وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، اتسعت رقعت الحرب واشتبكت إسرائيل مع حزب الله على طول الحدود اللبنانية، وتشن جماعة الحوثيين هجمات على سفن تجارية وناقلات نفط قرب سواحلها دعما لغزة بالإضافة لاستهداف جماعات متحالفة مع إيران أهداف أمريكية في العراق وسوريا.
وقال أمير عبد اللهيان للمجلس "وقف الإبادة الجماعية في غزة هو المفتاح الرئيسي لاستعادة الأمن في المنطقة. قتل المدنيين في غزة والضفة الغربية لا يمكن أن يستمر حتى يتم ما يسمى بالتدمير الكامل لحماس لأن ذلك الوقت لن يأتي أبدا".



