العالم
ردّت وزارة الخارجية الإيرانية على تصريحات الملك سلمان بن عبد العزيز، بعد كلمة ألقاها عبر الفيديو أمام الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بأنّ السعودية مقر وملجأ فكر الجماعات الإرهابية والتكفيرية والداعم المالي واللوجستي الرئيسي للإرهاب في المنطقة.
وأكدت الخارجية الإيرانية، أنّ دعم السعودية ومماشاتها الولايات المتحدة في سياسة الضغوط القصوى ضد إيران كما مساعي النظام السعودي إلى تعزيز علاقاته مع إسرائيل وتقديم مليارات الدولارات، لن يحقق أي نتيجة للسعودية بل سيحولها إلى "مخلوق حقير" بين الدول العربية.
ورأى بيان الخارجية الإيرانية أنّ الهزائم السعودية الميدانية والسياسية المتواصلة في اليمن تجعلها تهذي ضد إيران.
وقالت الخارجية في بيانها:" توجيه الملك السعودي الاتهامات لإيران، محاولة لإخلاء المسؤولية عن جرائم الحرب التي ترتكبها بلاده ضد النساء والأطفال في اليمن".
وكان العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، قد قال في كلمته:" لقد مدت المملكة أياديها للسلام مع إيران وتعاملت معها خلال العقود الماضية بإيجابية وانفتاح، واستقبلت رؤساءها عدة مرات لبحث السبل الكفيلة لبناء علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل، ورحبت بالجهود الدولية لمعالجة برنامج إيران النووي، ولكن مرة بعد أخرى رأى العالم أجمع استغلال النظام الإيراني لهذه الجهود في زيادة نشاطه التوسعي، وبناء شبكاته الإرهابية، واستخدام الإرهاب، وإهدار مقدرات وثروات الشعب الإيراني لتحقيق مشاريع توسعية لم ينتج عنها إلا الفوضى والتطرف والطائفية"...



