العالم
تلقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف دعوتين منفصلتين لزيارة باكستان، وفق ما أعلنه المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي.

تلقت شخصيتان إيرانيتان رفيعتا المستوى، هما وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، دعوتين رسميتيْن لزيارة باكستان، حسب ما كشفه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال مؤتمره الصحفي الدوري.
وصف بقائي تبادل الزيارات واللقاءات بين إيران وباكستان بأنه "أمر طبيعي تماماً"، مبرراً ذلك بأن البلدين جاران تربطهما علاقات وثيقة ومتنامية. وأضاف أن وزراء الصناعة والتعدين والتجارة، والعلوم، والداخلية الإيرانيين زاروا باكستان في الأيام الماضية، وأجروا مباحثات فنية حول عدد من الملفات المتخصصة. وأشار إلى أن العلاقات الثنائية بين طهران وإسلام آباد اكتسبت أهمية متزايدة خلال الأشهر الأخيرة.
وفي رده على سؤال بشأن الجهة المسؤولة عن المفاوضات مع باكستان، سواء كان ذلك عبر وزير الخارجية عراقجي أم عبر الأمين الجديد لمجلس الأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي، أكد بقائي أن إيران "دولة مؤسسات وليست دولة أشخاص". وأوضح أن صنع القرار واتخاذه بشأن القضايا المهمة، ومن بينها المفاوضات، يتم عبر مجموعة من المؤسسات المعنية.
وأشار إلى أن "العالم بأسره رأى بوضوح خلال العام والنصف الماضي أن بلدنا هو بلد مؤسسات وليس أشخاصاً"، واعتبر أن هذه الطبيعة المؤسسية تمثل أحد أسباب "استمرار ونجاح الجمهورية الإسلامية في مواجهة الظروف والتحديات الراهنة".
هنأ بقائي اللواء محسن رضائي بمناسبة توليه منصبه الجديد ممثلاً للمرشد الإيراني في المجلس الأعلى للأمن القومي، وعبّر عن أمله في نجاحه في المهمة الموكلة إليه. وأكد أن وزارة الخارجية ستواصل العمل "بتنسيق كامل" مع المجلس الأعلى للأمن القومي للدفاع عن مصالح الشعب الإيراني، كما كانت تفعل في السابق.
ونقلت وكالة إيرانية خبراً مفاده أن عراقجي سيزور باكستان يوم الجمعة المقبل لبحث ملفات إقليمية. وذكر بقائي أن القرار النهائي بشأن سفر الرئيس مسعود بزشكيان إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لم يُتخذ بعد.
ورداً على سؤال حول احتمال مشاركة بزشكيان في الاجتماع السنوي للجمعية العامة، أوضح بقائي أن "طهران تعتزم هذا العام أيضاً الاستفادة من هذه الفرصة"، دون أن يؤكد بشكل قاطع سفر الرئيس الإيراني.
وتُفتتح الدورة الحادية والثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في 8 سبتمبر/أيلول 2026، بينما تبدأ المناقشة العامة رفيعة المستوى في 22 سبتمبر/أيلول 2026.