Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

العالم

عراقجي يحمل واشنطن مسؤولية إغلاق مضيق هرمز ويطالب فرنسا بضبط سلوك دبلوماسييها

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يحمّل الولايات المتحدة مسؤولية إغلاق مضيق هرمز ويطالب فرنسا باتخاذ إجراءات ضد تصرفات دبلوماسييها في طهران.

··قراءة 1 دقيقة
عراقجي يحمل واشنطن مسؤولية إغلاق مضيق هرمز ويطالب فرنسا بضبط سلوك دبلوماسييها
مشاركة

حمّل عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، الولايات المتحدة المسؤولية عن تداعيات إغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن ذلك جاء نتيجة "انتهاك واشنطن تعهداتها في مذكرة تفاهم إسلام آباد".

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، حيث ناقشا آخر التطورات في العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية.

أوضح عراقجي أن استمرار الإجراءات الأحادية والتوترات التي تمارسها الولايات المتحدة يهدد مسار الدبلوماسية والاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن إغلاق المضيق هو نتيجة مباشرة لانتهاك واشنطن التزاماتها بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد.

وأشار إلى أن مسؤولية تبعات هذا الوضع تقع على الطرف الذي "تراجع عن التفاهمات واستمر في نهجه الأحادي"، حسب تعبيره.

كما تناول الوزير الإيراني ما وصفه بـ"التصرفات غير المعتادة والمخالفة للأعراف الدبلوماسية" التي قام بها دبلوماسيان فرنسيان في طهران، معتبراً هذه السلوكيات غير مقبولة، وداعياً الحكومة الفرنسية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرارها.

وشدد عراقجي على أهمية التزام البعثات الدبلوماسية الأجنبية بالقوانين والأنظمة المحلية للدول المضيفة، واحترام المبادئ والقواعد المعترف بها في العلاقات الدبلوماسية.

في المقابل، استدعت وزارة الخارجية الفرنسية القائم بالأعمال الإيراني في باريس على خلفية ادعاءات احتجاز والتعامل مع اثنين من موظفي السفارة الفرنسية في طهران.

وكان الوزير الفرنسي جان نويل بارو قد صرح أمس بأن قوات الأمن الإيرانية قامت بـ"احتجاز وترهيب جسدي" لموظفين اثنين في السفارة الفرنسية بطهران.

وأوضحت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان أن فرنسا تتوقع من السلطات الإيرانية توضيح ملابسات الحادث، ومعاقبة المسؤولين عنه، وضمان أمن مقار وموظفي فرنسا، في إطار التزاماتها الدولية.

وفي منشور على منصة "إكس"، اتهم بارو قوات الأمن الإيرانية بانتهاك الحصانة الدبلوماسية للموظفين عبر "ترهيب شديد"، مشيراً إلى أنهما "احتُجزا واستُجوبا لعدة ساعات دون سبب، وتعرض أحدهما للاعتداء".

وأضاف الوزير الفرنسي أن الموظفين تمكنوا من العودة إلى السفارة، ومن المقرر أن يغادرا إلى فرنسا خلال الساعات المقبلة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة