العالم

أعلن الاتحاد الأوروبي، أمس الإثنين، أنّه فرض عقوبات على 5 أشخاص وجمعية موالية لموسكو في مولدافيا، بتهمة السعي لزعزعة استقرار هذا البلد، عشية الانتخابات المقرّرة الأحد المقبل.
وقال الاتحاد في بيان، إنّ وزراء خارجية دوله قرّروا خلال اجتماع في لوكسمبورغ، فرض عقوبات على إيفغينيا غوتول، حاكمة منطقة غاغاوزيا الواقعة جنوبي البلاد، والناطقة بالتركية والمتمتّعة بحكم ذاتي، وذلك بتهمة "الانفصالية".
كما قرّر الوزراء فرض عقوبات على جمعية إيفرازيا، التي تدافع عن المصالح الروسية في الخارج، بما في ذلك في مولدافيا. وشملت العقوبات الأوروبية أيضاً فرع هذه الجمعية في مولدافيا، ومديرته المولدافية نيلي باروتينكو.
وحذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في البيان من أنّ "مولدافيا تواجه محاولات هائلة ومباشرة من روسيا تهدف إلى زعزعة استقرارها".
ومولدافيا بلد صغير وفقير ممزّق منذ فترة طويلة بين روسيا والاتحاد الأوروبي. وتشهد الأحد المقبل انتخابات رئاسية واستفتاء على عضوية الاتحاد الأوروبي، في تصويتين منفصلين يجريان على وقع الحرب المستمرة منذ عامين ونصف العام في أوكرانيا المجاورة.
ويتنافس في الانتخابات الرئاسية 11 مرشحاً أبرزهم الرئيسة مايا ساندو، التي حوّلت تطلّعات هذه الجمهورية السوفياتية السابقة نحو الغرب، والتي تُعتبر المرشّحة الأوفر حظاً للفوز بولاية جديدة.
وبموازاة الانتخابات، يجري استفتاء عام يتعيّن فيه على الناخبين أن يقرّروا ما إذا كان يريدون لبلادهم أن تسعى للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي أم لا.
وتحذّر السلطات المولدافية من محاولات روسية لزعزعة استقرار البلاد وعرقلة مسار التصويت.



