العالم
عناصر الإطفاء يكافحون لإخماد الحرائق في غرب الولايات المتحدة وكندا
يواصل آلاف عناصر الإطفاء السبت مساعي احتواء الحرائق التي تلتهم غابات الغرب الأميركي والكندي في مناخ جاف وحار.

نشر نحو 18 ألف عنصر إطفاء في الولايات المتحدة حيث اندلع 70 حريقا كبيرا أتى حتى الآن على 4 آلاف كيلومتر مربع، أو حوالى 40 ضعف مساحة باريس، وفق أحدث التقارير.
\nواندلع الحريق الأكثر فتكا في ولاية أوريغون، ويمثل وحده ربع الضرر ولا يزال خارج نطاق السيطرة إلى حد كبير رغم جهود 2100 عنصر إطفاء يعملون على إخماده.
\nوتتسع الحرائق في كامل المنطقة بسرعة "بسبب موجة الحر والجفاف والريح"، وهي ظروف يتوقع أن تستمر "أياما عدة"، وفق موقع متابعة الكوارث "انسيويب".
\nالتهمت الحرائق عشرات المنازل وتم إجلاء ما لا يقل عن ألفي شخص. وقالت ديبرا بوث لوكالة فرانس برس "كان الدخان في كل مكان، انتقلنا من ضوء النهار إلى السواد".
\nونقلت صحيفة أوريغونيان المحلية عن مديرة العمليات هولي كريك أن الحريق ينتشر بسرعة كبيرة لدرجة أن عناصر الإطفاء اضطروا إلى الانسحاب في بعض المناطق.
\nوقالت كريك "لدينا حتى الآن الموارد التي نحتاج اليها، لكنها محدودة". وأضافت "لا نرى نهاية للظروف المناخية القاسية المسؤولة عن الحرائق".
ووعدت ولاية كاليفورنيا التي تشهد حرائق أيضا ولكن بدرجة أقل حتى الآن، بإرسال تعزيزات لمساعدة ولاية أوريغون.
\nومن المحتمل أن يتفاقم الوضع أكثر مع توقع عواصف رعدية جافة يومي الأحد والإثنين. والعواصف بدون مطر خطرة وخصوصا في المناطق التي يضربها الجفاف.
\nويقول الخبراء إن الاحترار المناخي يفاقم الظواهر المتطرفة مثل درجات الحرارة المرتفعة بشكل استثنائي والجفاف المستمر في غرب الولايات المتحدة وكذلك في كندا.
\nعلى الجانب الشمالي من الحدود، يستمر أكثر من 300 حريق غابات السبت في مقاطعة بريتيش كولومبيا وحدها. وقد تعهدت المكسيك تقديم المساعدة بارسال 100 عنصر إطفاء.
\nوأصدرت السلطات الكندية أكثر من 50 إنذارا بالإخلاء لعشرة آلاف مسكن.
\nفي الولايات المتحدة، طمأنت وزارة الأمن الداخلي المهاجرين غير المسجلين الذين قد يحتاجون إلى الذهاب للملاجئ. وجاء في بيان لها أن شرطة الهجرة لن تنفذ اعتقالات "في مناطق الإغاثة".
مقالات ذات صلة

خارج رادار واشنطن.. قطارات الصين تنقذ التجارة الإيرانية من "كماشة" البحر

تطوير أسلحة متطورة في روسيا استناداً للخبرات القتالية

محادثات مرتقبة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد حول النووي والموانئ


