العالم
حذرت اتحادات صناعية ونقابات عمالية في ألمانيا من تأثير سلبي على البلاد واقتصادها حال فوز حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف في انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في الأسبوع المقبل.

وقال رئيس اتحاد الصناعات الألمانية، زيغفريد روسفورم، في تصريحات لصحف شبكة "دويتشلاند" الألمانية الإعلامية اليوم السبت: "هناك خطر حقيقي أن يحقق أعداء الديمقراطية المزيد من المكاسب". وأضاف، أن انتخابات البرلمان الأوروبي ستحدد إذا كانت ألمانيا تريد مواصلة تطورها الناجح في أوروبا منفتحة، أم أنها تريد عزل نفسها. وقال: "هذه ليست مسألة ذوق. ألمانيا ستكون في وضع اقتصادي أسوأ بكثير دون الاتحاد الأوروبي. يمكننا إثبات ذلك بحقائق قاسية".
ومن جانبها، قالت رئيسة اتحاد النقابات العمالية في ألمانيا، ياسمين فهيمي، لصحيفة "فيلت آم زونتاغ" الألمانية في عدد يوم غد الأحد، إن العنصرية والتهميش أصبحا متأصلين بعمق في الصورة الذاتية والحياة اليومية في ألمانيا.
وأضافت، أن هذا هو ما يزيد من أهمية توضيح ما يرمز إليه حزب "البديل من أجل ألمانيا"، وقالت: "إنه يريد أوروبا الأسواق وليس الموظفين. إنه لا يريد حداً أدنى للأجور، بل المزيد من الأرباح. ولا يريد تغطية أكبر للاتفاقات العمالية الجماعية، بل أجوراً تعسفية".
وأضافت فهيمي "نجاح حزب البديل من أجل ألمانيا سيعني أننا سننزلق إلى ركود عميق، وسنخسر المليارات من الناتج القومي الإجمالي وما يصل إلى 2.5 مليون وظيفة ضربة واحدة".
ووفقاً لاستطلاع حديث لشبكة "إيه آر دي" العامة، من المتوقع أن يحصل حزب البديل من أجل ألمانيا على 14% من الأصوات الألمانية في انتخابات البرلمان الأوروبي، التي ستجرى في ألمانيا من 6 إلى 9 يونيو (حزيران) الجاري.
كرة القدم
تكنولوجيا وعلوم
اقتصاد
الذكاء الإصطناعي