العالم

في ظل أزمة هجرة مستشرية في الولايات المتحدة وقبل تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب في كانون الثاني/ يناير، الذي يشنّ حملة بلا هوادة على الهجرة غير الشرعية، تنطلق قافلة طويلة تضم حوالى 1500 مهاجر من مدينة تاباتشولا في جنوب المكسيك قرب غواتيمالا، سيرا على الأقدام يوم الأربعاء في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 سعيا للوصول إلى الحدود الأميركية قبل تسلّم ترامب الرئاسة.
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وعد خلال حملته الانتخابية بترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين وإعلان حالة طوارئ وطنية بشأن أمن الحدود واللجوء إلى الجيش الأميركي لتنفيذ عملية ترحيل جماعي للمهاجرين غير الشرعيين.
ورغم التحديات والصعوبات الكبرى التي يلاقيها المهاجرون في طريقهم الوعرة المحفوفة بالمخاطر سيراً على الأقدام أياماً وليالي طوال للوصول إلى الحدود في الولايات المتحدة، فهم يقومون بهذه المغامرة سعياً إلى عيش ورزق في بلدٍ يأملون فيه حياة أفضل.
في السياق، يقول الكولومبي ياميل إنريكيز لوكالة فرانس برس "فكرتي هي الوصول والحصول على موعد من سلطات الهجرة قبل أن يتولى ترامب السلطة". مضيفاً "إذا لم أحصل على الموعد قبل تنصيبه، سأترك الأمر لمشيئة الله".
أما الفنزويلية زوليكا كارينيو فتقول إنها تخشى "البقاء على هذا الجانب من الحدود"، ما يعني أن رحلاتها الشاقة التي قامت بها حتى الآن لدخول الولايات المتحدة ستذهب "سدى".
من جهتها، قالت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم يوم الأربعاء إن حكومتها تعدّ تقريرا يسلط الضوء على مساهمة العمّال من بلادها في الاقتصاد الأمريكي، ستقدّمه لدونالد ترامب.
وتقدّر السلطات أن حوالى 11 مليون شخص يعيشون في الولايات المتحدة بشكل غير نظامي، وقد أثار ترامب مخاوف بتصريحاته التي قال فيها إن هناك "غزوا" حاليا لمهاجرين سيغتصبون ويقتلون أميركيين.
اخبار لبنان
اخبار لبنان
تكنولوجيا وعلوم
متفرقات