العالم
بعد بداية هادئة، تسلقت البرازيل "القائمة السوداء" لأكثر الدول تضررا بفيروس كورونا المستجد، لتحتل المركز السادس في عدد الوفيات، لتعلن عن نفسها بؤرة جديدة للوباء الذي أودى بحياة أكثر من 300 ألف شخص.
وتعاني المستشفيات والمشارح والمقابر في البرازيل مع العدد المتزايد من حالات فيروس كورونا، التي وصلت لأول مرة إلى البلاد من قبل أشخاص عادوا من أوروبا والولايات المتحدة في فبراير.
و على الرغم من القلق المتزايد من أن البلاد ستسجل آلاف الوفيات الإضافية بسبب الفيروس، فإن رئيسها جاير بولوسنارو، لم يفرض أي إغلاق على مستوى البلاد، وفقا لموقع "بزنس إنسايدر".
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أشارت الأسبوع الماضي، إلى أن قارتي أميركا الشمالية والجنوبية، هما بؤرة تفشي كورونا اليوم.
ويقول الخبراء إن العدد الفعلي للحالات ربما يكون أعلى 15 مرة مما تم الإبلاغ عنه، بسبب عدم انتشار الفحوصات في البلاد.
في آذار، أثار الرئيس غضبا على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن رد على الصحفيين الذين سألوا عن ارتفاع عدد القتلى بالقول: "ماذا؟ أنا آسف. ماذا تريدون مني أن أفعل؟".
ومع انقسام البلاد، سجلت البرازيل حتى الآن قرابة 15 ألف حالة وفاة، بمعدل 140 حالة وفاة في اليوم الواحد، في الأسابيع الأخيرة، وهو سادس أعلى معدل وفيات في العالم، بعد أميركا وإسبانيا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا.
كما سجلت البرازيل حتى الىن أكثر من 220 ألف حالة إصابة بكورونا، ولا يبدو أن المعدل سينخفض قريبا، مع انطلاق فصل الشتاء.



