العالم
كواليس "كامب ديفيد".. هل تحدث أزمة الصواريخ شرخا بين ترامب وهيغسيث؟

شهد اجتماع في منتجع كامب ديفيد، الأسبوع الماضي، مواجهة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الحرب بيت هيغسيث، على خلفية مخاوف بشأن النقص الحاد في مخزونات الذخائر الأمريكية، وفقًا لما نقلته مصادر مطلعة على المحادثة، بحسب "واشنطن بوست".
وقالت المصادر إن ترامب طالب هيغسيث بتوضيحات حول سبب عدم إبلاغه بصورة كاملة بحجم النقص، مشيرين إلى أن الرئيس الأمريكي كان يعتقد أن مشكلة الذخائر "تم حلُّها". وجاء اللقاء على هامش اجتماع لمجلس الوزراء عقد في كامب ديفيد الجمعة.
ووفق المصادر، شكّل النقص، خصوصًا في الصواريخ الموجهة بعيدة المدى وصواريخ اعتراض الدفاعات الجوية، أحد الأسباب التي دفعت ترامب إلى التراجع عن تنفيذ ضربات واسعة إضافية ضد إيران خلال الأيام الماضية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أنه أمر بتنفيذ "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية" قبل أن يتراجع عنه، في انتظار ما وصفه بمفاوضات جديدة بشأن مضيق هرمز.
وبعد نشر تقرير حول الخلاف، أكد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة تمتلك "كميات هائلة" من الذخائر، مضيفًا أن كميات كبيرة منها يتم تصنيعها وشحنها إلى الولايات المتحدة عند الحاجة، كما هدد بملاحقة من وصفهم بـ"المسربين" للمعلومات.
وفي وقت لاحق، قال ترامب إنه "سعيد للغاية" بأداء هيغسيث، مؤكدًا أن كل شيء كان "استثنائيًا"، واعتبر أن التقارير التي تشير إلى خلافات بينهما غير صحيحة.
ورغم إعلان الولايات المتحدة عن اتفاقيات جديدة لزيادة إنتاج بعض الذخائر المهمة، مثل صواريخ الدفاع الجوي باتريوت، فإن تصنيع هذه الأنظمة قد يستغرق ما يصل إلى عامين، ما يعني عدم وجود حل فوري لأزمة النقص.
وامتدت تداعيات نقص الذخائر إلى خارج منطقة الشرق الأوسط، فيما تواجه أوكرانيا تراجعًا في أنظمة الدفاع الجوي، مع محدودية الخيارات المتاحة لتعويض النقص من المخزونات الغربية.
وخلال اجتماع كامب ديفيد، دافع هيغسيث عن موقفه، وحمّل نائبه ستيفن فاينبرغ مسؤولية نقص الذخائر وعدم ضمان اطلاع ترامب الكامل على الوضع، وفق المصادر.
لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت نفت وقوع هذا الخلاف، ووصفت التقارير بأنها "أخبار كاذبة تمامًا"، مؤكدة أن ترامب يثق بشكل كامل بهيغسيث. كما نفى المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل وجود أي تضليل أو خلافات داخل الوزارة بشأن المخزونات.
وخلال جلسة في مجلس الشيوخ، واجه هيغسيث انتقادات بشأن ما إذا كان قدم لترامب تقييمات دقيقة حول مخاطر استمرار الحرب على مخزونات الجيش، عندما رفض مناقشة نصائحه للرئيس، وحمّل إدارة الرئيس السابق جو بايدن مسؤولية النقص.
وطلب هيغسيث ونائبه فاينبرغ ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين من المشرعين توفير 67 مليار دولار إضافية لتغطية تكاليف الحرب وإعادة بناء المخزونات، لكن الجمهوريين في مجلس الشيوخ لم يتوصلوا بعد إلى اتفاق بشأن حزمة التمويل.
آخر الأخبار
اقتصادصادرات الصين تقفز 23.9% في يوليو بفضل طلب عالمي على معدات الذكاء الاصطناعي
بيع 15 ألف قميص و17 ألف تذكرة موسمية لطرابزون سبور بعد إعلان صفقة محمد صلاح
كرة القدمغويمايريس يُنهي فحوصاته الطبية ويتّفق على عقد أربع سنوات مع آرسنال
اخبار لبنان
