العالم
أُفرج عن الناقلة التجارية "سوارد" في 12 سبتمبر 2026 قرب مدينة غاراكاد ببونتلاند، بعد أن حصل القراصنة على فدية، بينما لا يزال أفراد طاقمها على متنها.

أُفرج عن السفينة التجارية "سوارد" قرب مدينة غاراكاد في إقليم بونتلاند، وفق ما أفاد به مصدر أمني محلي، مع التأكيد على أن جميع أفراد الطاقم كانوا لا يزالون على متنها وقت الإفراج.
وكان القراصنة الصوماليون قد اختطفوا "سوارد" في 26 أبريل من العام الجاري، بعد خمسة أيام من اختطافهم ناقلة النفط "هونور 25" في 21 أبريل نفسه. وأعلنت بعثة "أطالانتا" البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي تلك الحوادث آنذاك.
وأوضح المصدر الأمني أن الخاطفين غادروا موقع الإفراج متوجهين إلى الشاطئ، ثم استقلوا عدة سيارات قبل الدخول إلى غاراكاد، دون ذكر مزيد من التفاصيل حول هويتهم أو عددهم.
وأشار المصدر إلى أن الإفراج جرى مقابل دفع فدية، لكنه امتنع عن الكشف عن قيمتها أو أي تفاصيل مالية مرتبطة بها.
وتُعد هذه الحادثة ضمن سلسلة عمليات اختطاف سفن تمارسها جماعات مسلحة صومالية منذ مطلع الألفية، وتستهدف الحصول على فدية عبر استهداف الملاحة في المياه قبالة السواحل الصومالية.
وبدأت عملية "أطالانتا" عام 2008 كعملية بحرية دولية لمكافحة القرصنة في المنطقة، وسجلت انخفاضاً ملحوظاً في عدد حالات الاختطاف منذ عام 2013.



