العالم
الزعيم كيم جونج أون يشرف على تجارب مدمرة جديدة ويؤكد تسريع تطوير البحرية النووية قبيل زيارة شي جين بينج إلى بيونج يانج.

أشرف الزعيم كيم جونج أون على اختبارات بحرية لمدمرة جديدة تم إصلاحها بعد فشل تدشينها العام الماضي، معلناً عن تسريع جهود بناء بحرية مزودة بأسلحة نووية، في خطوة عسكرية بارزة قبل زيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج.
وخلال زيارته للمدمرة "كانج كون" التي تبلغ حمولتها 5 آلاف طن أثناء خضوعها لاختبارات تقييم القدرات، أكد كيم على أهمية تطوير القوات البحرية لتعزيز منظومة الردع النووي للبلاد، مع توجيه "ضربة قاتلة للعدو في أي لحظة تحت الماء أو فوقه".
أظهرت الصور المرافقة للزيارة ابنته كيم جو آي، التي يعتقد مسؤولون كوريون جنوبيون أنها قد تُعد لخلافته مستقبلاً، حسبما نقلت صحيفة "واشنطن بوست".
وأشار كيم إلى أن البحرية تشكل محوراً أساسياً في الخطة الدفاعية الجديدة التي تمتد لخمس سنوات، وتتضمن بناء مدمرات أكبر من فئة 10 آلاف طن وتطوير "أسلحة سرية تحت الماء" لم يتم الكشف عن طبيعتها.
لم يتطرق كيم بشكل مباشر إلى الولايات المتحدة أو كوريا الجنوبية في تصريحاته، رغم استمرار التوترات المتعلقة ببرنامج بيونج يانج النووي وتعثر المسار الدبلوماسي.
وجاء هذا التقرير بعد إعلان وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية والصين أن الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور بيونج يانج الاثنين، في خطوة تعكس رغبة بكين في تعزيز علاقاتها مع جارتها المسلحة نووياً.
وأُعلن عن الزيارة بعد يوم من كشف كوريا الشمالية منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم، قالت سول إنها مخصصة لإنتاج الوقود اللازم للقنابل النووية.
وخلال تفقده المنشأة، تعهد كيم بتوسيع القدرات النووية للبلاد "بوتيرة متسارعة"، في خطوة يراها خبراء تهدف إلى ترسيخ مكانة كوريا الشمالية كدولة نووية قبيل زيارة شي.
تُعد المدمرة "كانج كون" الثانية من بين مدمرتين كشفت عنهما كوريا الشمالية العام الماضي، بعد المدمرة "تشوي هيون".
وصف كيم تطوير السفينتين بأنه خطوة مهمة لتوسيع مدى العمليات العسكرية وتعزيز قدرات الضربات الاستباقية للقوات المسلحة النووية.
وتشير وسائل الإعلام الرسمية إلى أن السفينتين قادرتان على حمل أنظمة تسليح متنوعة تشمل صواريخ مضادة للطائرات والسفن، إضافة إلى صواريخ باليستية ومجنحة قادرة على حمل رؤوس نووية، رغم تشكيك بعض الخبراء في فاعليتهما القتالية الفعلية، وفق "واشنطن بوست".
تعرضت المدمرة "كانج كون" لأضرار خلال حفل تدشين فاشل في مايو من العام الماضي بميناء تشونج جين شمال شرقي البلاد، ما أثار غضب كيم الذي وصف الحادث بأنه "عمل إجرامي".
أعلنت كوريا الشمالية إعادة تدشين السفينة في يونيو بعد إصلاحها، إلا أن خبراء خارجيين لا يزالون يشككون في جاهزيتها التشغيلية الكاملة.



