العالم
كيم جونغ أون يوجه بنشر مدفعية بعيدة المدى على الحدود الجنوبية
زعيم كوريا الشمالية يأمر بنشر مدافع هاوتزر ذاتية الدفع بمدى يتجاوز 60 كيلومتراً على الحدود مع كوريا الجنوبية بحلول نهاية العام.

أمر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بنشر مدافع "هاوتزر" ذاتية الدفع بعيدة المدى على طول الحدود مع كوريا الجنوبية، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية اليوم الجمعة. وأوضحت الوكالة أن عملية نشر هذه المنظومة الدفاعية الجديدة ستكتمل بحلول نهاية العام الجاري، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد.
وخلال زيارة أجراها في 6 مايو/أيار إلى إحدى كبرى شركات صناعة الذخائر، اطلع كيم على إنتاج الأسلحة الرئيسية والمعدات القتالية خلال النصف الأول من العام. وشملت الجولة تفقّد إنتاج مدافع "هاوتزر" ذاتية الدفع من نوع جديد، والمخصصة لثلاث كتائب سيتم نشرها في وحدة المدفعية بعيدة المدى على الحدود الجنوبية. ويأتي هذا القرار تنفيذاً لقرارات الاجتماع العام الأول للجنة المركزية التاسعة لحزب العمال الكوري.
مواصفات المدفعية الجديدة
يتجاوز مدى مدفع "الهاوتزر" ذاتي الدفع 60 كيلومتراً، وهو ما يكفي لوضع العاصمة سيئول ضمن مداه من الخطوط الأمامية لكوريا الشمالية، حسبما أوردته الوكالة الرسمية. ونقلت عن كيم تأكيده أن عام 2026 سيشهد "تطورًا غير مسبوق" في مسيرة تعزيز القدرات الدفاعية الوطنية، وحث الكوادر على تحقيق "نجاحات ملموسة بشكل يومي" من خلال تكثيف الجهود لتعزيز الجاهزية العسكرية.
اختبارات بحرية حديثة
إلى جانب المدفعية، أشرف الزعيم الكوري الشمالي هذا الأسبوع على اختبارات قدرات المناورة البحرية لواحدة من مدمرتين حديثتين تابعتين للبحرية. وزار كيم المدمرة "تشوي هيون" يوم الخميس للإشراف على تقييم قدراتها على المناورة قبل تدشينها، ورافقته ابنته كيم جو-آيه في الجولة التفقدية.
صعد كيم على متن المدمرة وشارك في اختبار ملاحة أُجري في البحر الأصفر، كما تفقد قدرات السفينة التشغيلية وجاهزيتها القتالية. وأعرب عن ارتياحه لتقدم بناء السفينة، وأمر بتسليمها إلى البحرية بحلول منتصف يونيو/حزيران، وفقاً للخطة الموضوعة، بحسب الوكالة الرسمية.
توسيع الأسطول البحري
كانت كوريا الشمالية قد أزاحت الستار عن المدمرة "تشوي هيون" في شهر أبريل/نيسان من العام الماضي، ضمن مساعي أوسع لتحديث قواتها البحرية. وبعد تدشين مدمرة مماثلة تُسمى "كانغ كون" في يونيو 2025، أمر كيم جونغ أون ببناء سفينة ثالثة من نفس الفئة، بالتزامن مع احتفالات الذكرى السنوية لتأسيس حزب العمال الكوري الحاكم في 10 أكتوبر.
وتواصل كوريا الشمالية رفضها التقيد بأي معاهدة تحد من قدراتها النووية، في وقت تواصل فيه تطوير ترسانتها العسكرية التقليدية والنووية على حد سواء.
مقالات ذات صلة

صواريخ ومسيّرات.. تفاصيل الرد الإيراني عل المدمرات الأمريكية في هرمز

طوارئ لمدة 20 يوماً في تشاد بعد هجومين داميين لـ"بوكو حرام"

واشنطن تستهدف القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية بعقوبات


