العالم

انتقد المرشح الرئاسي المستقل روبرت ف. كينيدي الابن، نائبة الرئيس كامالا هاريس عبر الإنترنت، بعد أن أفادت عدة وسائل إعلام أنه حاول ترتيب اجتماع لمناقشة دور محتمل في الإدارة، قائلاً: “الحزب الديمقراطي بقيادة هاريس لن يتعرف عليه والدي وعمي”.
وطبقا لتقرير نشره موقع أكسيوس الأميركي، اليوم الجمعة، فإنه كان يُنظر إلى كينيدي في وقت سابق كمرشح قد يعطل سباق بايدن-ترامب، لكن استطلاعات الرأي الأخيرة تُظهر تراجعًا في شعبيته في المنافسة بين هاريس وترامب.
ووفقًا لتقارير، سعى كينيدي إلى مناقشة مع هاريس عبر وسطاء بشأن دعمه لها مقابل دور في الإدارة، لكن هاريس ومستشاريها لم يُبدوا اهتمامًا أو يحددوا موعدًا للاجتماع، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست.
وقال كينيدي في مقابلة مع الصحيفة يوم الأربعاء: “أعتقد أن هذا خطأ استراتيجي من جانبهم. من وجهة نظري، عليهم استغلال كل فرصة. أعتقد أن السباق سيكون قريبًا جدًا”.
رد فعل
بعدما نُشرت تقارير عن التواصل يوم الأربعاء، أكد كينيدي يوم الخميس أنه لا يزال في السباق، وكتب في منشور على منصة X: “ليس لدي أي خطط لدعم كامالا هاريس للرئاسة. لدي خطة لهزيمتها”.
في المنشور نفسه، انتقد كينيدي رؤية هاريس للحزب الديمقراطي واصفًا إياها بأنها تختلف كثيرًا عن رؤية والده وعمه. وأضاف: “كان الحزب الديمقراطي في عهد والدي وعمي يدافع عن الحريات المدنية وحرية التعبير. أما الحزب بقيادة هاريس فهو حزب الرقابة والإغلاق والإكراه الطبي”، مشيرًا إلى أنه مليء بـ”صقور الحرب النيوكونية” ووصف الديمقراطيين المعاصرين بأنهم “حزب التكنولوجيا الكبرى، والصيدلة الكبرى، وول ستريت”.
يُذكر أن عدة أعضاء من عائلة كينيدي قد أعلنوا دعمهم لبايدن قبل انسحاب كينيدي من السباق، حيث ظهروا في حدث انتخابي في أبريل.
اجتماع كيندي وترمب
تأتي هذه التطورات بعد اجتماع جمع بين كينيدي والرئيس السابق دونالد ترامب في ميلووكي الشهر الماضي، حيث ناقش الاثنان إمكانية تأييد كينيدي للمرشح الجمهوري.
في مكالمة هاتفية مسربة بين المرشحين، سُمع ترامب يقول لكينيدي إنه “يحب” أن يفعل شيئًا مع حملة الحزب الجمهوري. وقال ترامب لكينيدي: “سيكون ذلك جيدًا جدًا لك وسيكون ضخمًا لك”. لاحقًا، اعتذر كينيدي عن المكالمة المسربة، قائلاً: “أنا محرج جدًا من نشر هذه المكالمة”.
الأرقام
بينما أظهرت بعض استطلاعات الرأي أن كينيدي كان يتمتع بدعم يصل إلى رقمين في وقت سابق من هذا العام، تشير الأرقام الأخيرة إلى تراجع في شعبيته.
وأظهرت استطلاعات مركز بيو للأبحاث التي أجريت في الفترة من 5 إلى 11 أغسطس أن زيادة شعبية هاريس بنسبة 6 نقاط من موقف بايدن في يوليو جاءت بشكل كبير من أولئك الذين كانوا يدعمون أو يميلون لدعم كينيدي.
ووفقًا لبيانات بيو لشهر أغسطس، قال 7% من الناخبين المسجلين إنهم سيصوتون لكينيدي أو يميلون لدعمه، بينما في يوليو، أظهر استطلاع بيو أن 15% من الناخبين المسجلين كانوا يدعمون كينيدي أو يميلون لدعمه.
أظهرت بيانات بيو أن 39% من الذين دعموا كينيدي في يوليو ظلوا معه، بينما انتقل الباقون إلى دعم هاريس (39%) وترامب (20%).
اخبار لبنان
العالم
كرة القدم
العالم