العالم

كشف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، السبت، أن إسقاط الولايات المتحدة التصنيف "الإرهابي" عن الحرس الثوري هو من ضمن المسائل القليلة العالقة في المباحثات من أجل الاتفاق بشأن برنامج طهران النووي.
\nوشدد على أن إيران تريد إسقاط التصنيف على رغم أن قادة الحرس طلبوا ألا تكون المسألة "عقبة" أمام الاتفاق بحال كان يضمن مصالح طهران.
\nوهي المرة الأولى تؤكد طهران أن طلب رفع اسم الحرس من القائمة الأميركية لـ"المنظمات الإرهابية الأجنبية" هو ضمن المسائل المتبقية في المباحثات الهادفة لإعادة العمل بالاتفاق النووي.
\nوأدرج الحرس على هذه القائمة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في 2019 بعد عام من سحبه بلاده من الاتفاق مع القوى الكبرى بشأن برنامج إيران.
\nوقال أمير عبداللهيان إن "موضوع حرس الثورة هو بالطبع جزء من مفاوضاتنا".
\nوأضاف في حوار مع التلفزيون الرسمي الإيراني: "في الوقت الراهن المشكلة تكمن في بعض القضايا المهمة العالقة بيننا وبين الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن التنصيف هو "من المواضيع التي لا تزال على جدول الأعمال".
\nوأكد أن عددا من مسؤولي الحرس طلبوا من الخارجية "القيام بما هو ضروري توافقا مع المصالح الوطنية للبلاد، وفي حال وصلنا إلى نقطة تتم فيها إثارة مسألة حرس الثورة، يجب ألا تكون مسألة حرس الثورة عقبة أمامكم".
وأوضح أن هؤلاء المسؤولين "يضحّون" بقوله إنه "إذا وجدتكم أن مصلحة البلاد محفوظة في الاتفاق، لا تجعلوا موضوع حرس الثورة أولوية".
\nإلا أنه تابع "إضافة إلى النقاط الأخرى التي لا تزال عالقة (...) لن نجيز لأنفسنا بأن نبلغ الولايات المتحدة بأننا مستعدون للتخلي عن موضوع حرس الثورة على رغم الإذن الممنوح لنا من المسؤولين الكبار" فيه.
\nوتخوض إيران والقوى التي لا تزال منضوية في اتفاق العام 2015 (فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين)، مباحثات منذ نحو عام في فيينا، تشارك فيها بشكل غير مباشر الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديا منه في 2018.
\nوأتت تصريحات أمير عبداللهيان قبل ساعات من الوصول المتوقع لدبلوماسي الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا إلى طهران حيث يأمل في أن يعمل على "ردم الفجوات" المتبقية في المفاوضات.
\nومن المقرر أن يلتقي مورا، الأحد، كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري، وفق وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".
\nويتولى الاتحاد الأوروبي دور المنسّق في المباحثات الهادفة لإعادة العمل بالاتفاق عبر عودة واشنطن إلى متنه ورفع العقوبات التي عاودت فرضها على إيران بعد انسحابها، وامتثال الأخيرة مجددا لكامل بنوده بعد تراجعها عن الكثير منها ردا على الخطوة الأميركية.
\nوأعلن المعنيون تحقيق تقدم خلال الأسابيع الأخيرة يجعل التفاهم قريبا، لكنهم يؤكدون تبقي نقاط تباين تتطلب "قرارات سياسية" من طهران وواشنطن.



