Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

العالم

لأول مرة خارج إسرائيل.. القبة الحديدية تحمي سماء الإمارات من صواريخ إيران

··قراءة 2 دقيقتان
لأول مرة خارج إسرائيل.. القبة الحديدية تحمي سماء الإمارات من صواريخ إيران
مشاركة

كشفت تقارير إسرائيلية عن نشر منظومة الدفاع الجوي "القبة الحديدية" وعشرات الجنود الإسرائيليين في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الحرب الأخيرة مع إيران، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها خارج الأراضي الإسرائيلية، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتعرض دول خليجية لهجمات صاروخية ومسيّرات.

وجاء هذا التأكيد على لسان وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف، التي أشارت إلى أن تل أبيب أرسلت بطارية من المنظومة الدفاعية إلى الإمارات، إلى جانب عسكريين من الجيش الإسرائيلي، للمشاركة في عمليات حماية المجال الجوي خلال فترة التصعيد العسكري.

كما قالت وزيرة الاتصالات الإسرائيلية في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، إن الإمارات استعانت بإسرائيل لمواجهة الصواريخ الباليستية الإيرانية، مؤكدة أن تل أبيب زودت أبوظبي بصواريخ اعتراضية مرتبطة بمنظومة "القبة الحديدية"، موضحة أن "الإماراتيين أدركوا أن الصواريخ الباليستية تمثل أحد أكبر التحديات، ولذلك لجؤوا إلى إسرائيل".

الحاجة إلى تعزيز الدفاعات الجوية

وبحسب المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية، فقد تمكّنت المنظومة من اعتراض عدد من الصواريخ التي أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإماراتية، في إطار هجمات شملت صواريخ باليستية وصواريخ كروز، إضافة إلى هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع داخل الدولة الخليجية.

وتشير التقارير إلى أن قرار إرسال المنظومة جاء عقب اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في ظل الحاجة إلى تعزيز الدفاعات الجوية المشتركة خلال الحرب.

وأفادت مصادر إعلامية بأن التعاون الدفاعي بين الجانبين لم يقتصر على "القبة الحديدية"، بل شمل أيضًا تقنيات دفاعية متطورة أخرى، من بينها أنظمة تعتمد على الليزر، بهدف تعزيز قدرات التصدي للهجمات الجوية المتزايدة.

تزويد السعودية بأنظمة مماثلة؟

وأشارت المعطيات إلى أن إيران أطلقت خلال الحرب عددًا كبيرًا من الصواريخ باتجاه الإمارات، يفوق ما استهدف إسرائيل نفسها في بعض المراحل، إلى جانب آلاف الطائرات المسيّرة، حيث تمكنت أنظمة الدفاع من اعتراض الغالبية العظمى منها، رغم تسجيل بعض الاختراقات المحدودة.

ورغم الحديث عن تعاون دفاعي إقليمي أوسع، لم تؤكد تقارير رسمية تزويد السعودية بأنظمة مماثلة، رغم التعاون العسكري الغير مباشر بين البلدين عن طريق الولايات المتحدة كوسيط.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة