Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

العالم

ما هي الشروط الأربع التي وضعتها طهران لاستئناف الحوار مع الولايات المتحدة؟

أكد منوشهر متكي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، أن أي مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة يتطلب موافقة المرشد مجتبى خامنئي وتنفيذ أربع خطوات عملية من الجانب الأمريكي.

··قراءة 1 دقيقة
ما هي الشروط الأربع التي وضعتها طهران لاستئناف الحوار مع الولايات المتحدة؟
مشاركة

أعلن منوشهر متكي، وزير الخارجية الإيراني الأسبق وعضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، أن لا مفاوضات جرت حتى الآن بين إيران والولايات المتحدة. وشدد على أن أي مسار تفاوضي محتمل يُشترط أن يحصل على إذنٍ صريحٍ من القيادة العليا في إيران، في إشارةٍ مباشرةٍ إلى المرشد مجتبى خامنئي.

الشروط الأربعة لمبادرة الحوار

وفي مقابلة تلفزيونية أجريت اليوم الأحد، بيّن متكي أن طهران تربط أي حوار مستقبلي مع واشنطن بتنفيذ الأخيرة أربع خطوات عملية وملموسة. واعتبر أن تبادل الرسائل أو الإشارات السياسية وحده لا يكفي، بل قد يعمّق الغموض حول نوايا الطرف الآخر ويزيد من الشكوك بشأن أهدافه.

حسابات أمريكية وإستراتيجية إقليمية

وأوضح أن الولايات المتحدة تعمل وفق حسابات دقيقة، وتسعى إلى خلق مسارات وأزمات جديدة في المنطقة بهدف إشغال إيران وتحويل انتباهها إلى قضايا ثانوية. وحذر من أن هذه التحركات قد تقود إلى تشكيل واقع إقليمي مختلف في المرحلة المقبلة.

استمرار التوتر وتأكيدات دفاعية

وتزامناً مع هذه التصريحات، لا يزال التوتر قائماً بين إيران والولايات المتحدة، بينما تتزايد التكهنات حول إمكان استئناف الاتصالات السياسية أو المفاوضات بين الجانبين. وتشدد مصادر رسمية إيرانية على أن أي تحرك دبلوماسي مستقبلي يجب أن يستند إلى ضمانات وإجراءات عملية من الجانب الأمريكي.

موقف الخارجية الإيرانية من الحصار البحري

وفي وقت سابق، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً مساء السبت أكدت فيه أن أي حصار بحري مفروض على إيران يُعد "عملاً عدوانياً" وانتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة. وأشار البيان إلى أن طهران ستستخدم "جميع الوسائل المتاحة لها لممارسة حقها الأصيل في الدفاع المشروع".

وأضاف البيان أن "الضربات الدفاعية للقوات المسلحة الإيرانية مستمرة بكل قوة"، وأن الجمهورية الإسلامية ستواصل ما وصفته بـ"المقاومة حتى إزالة التهديدات بشكل كامل". وانتقد البيان أداء مجلس الأمن الدولي والمواقف التي وصفها بـ"الغامضة والمزدوجة" للأمين العام للأمم المتحدة تجاه التحركات الأمريكية والإسرائيلية، داعياً المؤسسات الدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والسياسية.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة