العالم
كشفت منصة "إيكاد" للتحقيق عن قيام دولة الإمارات بتحديثات عسكرية متسارعة في جزيرة "عبد الكوري" اليمنية، التي تُعتبر ثاني أكبر جزيرة في أرخبيل سقطرى.

ووفقًا للتقرير الذي نشرته "إيكاد"، فإن الفريق المختص رصد تطورات سريعة في الجزيرة، بما في ذلك وجود سفن مجهولة تحمل العلم الإماراتي وسط إمدادات مستمرة لقاعدة الإمارات العسكرية هناك. وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات تتزامن مع أحداث طوفان الأقصى، مما أدى إلى تغييرات في المناظر الطبيعية للجزيرة.

وبالإضافة إلى ذلك، تم رصد زيادة في طول المدرج الرئيسي للقاعدة، بحيث يصبح قادرًا على استيعاب طائرات الشحن العسكرية والقاذفات الإستراتيجية. كما ظهرت مبانٍ جديدة ومنازل للعمال المشاركين في بناء القاعدة، ورُصدت محاولات من الإمارات لجذب السكان الأصليين للجزيرة لمغادرتها بعروض ثمينة.
وتشير المنصة إلى أن هذه التحديثات قد تكون جزءًا من استراتيجية تكامل عسكري واستخباراتي أوسع النطاق، تهدف إلى تعزيز الأمن في المنطقة وردع التهديدات الحوثية والإيرانية المحتملة.
جزيرة عبد الكوري
عبد الكوري، جزيرة في المحيط الهندي، تبعد حوالي 65 ميلاً (105 كيلومترات) جنوب غرب سقطرى. على الرغم من أن الجزيرة تنتمي إلى اليمن (الذي يقع البر الرئيسي له أكثر من 200 ميلاً [320 كيلومترًا] إلى الشمال)، إلا أنها جغرافياً أقرب إلى أفريقيا - حيث تبعد حوالي 70 ميلاً (110 كيلومترات) شرق شمال شرق الرأس جوردافوي (غواردافوي). تمتد الجزيرة الصخرية، التي يبلغ طولها حوالي 22 ميلاً (35 كيلومترًا) وعرضها حوالي 3 ميلاً (5 كيلومترات)، وتصل أعلى نقطة فيها، جبل صالح، إلى ارتفاع يزيد عن 2300 قدم (700 متر).
تتميز الجزيرة بتضاريسها الجبلية، وشواطئها الرملية البيضاء، ومياهها الصافية. وهي موطن لمجموعة متنوعة من النباتات والحيوانات، بما في ذلك شجرة دم الأخوين، وهي نوع نادر من الأشجار التي توجد فقط في سقطرى.
يسكن جزيرة عبد الكوري حوالي 300 شخص، يعيشون في قرية واحدة تسمى كلميه. يعتمد السكان على صيد الأسماك والرعي والزراعة لكسب لقمة العيش.
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان