العالم
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية عقب أسبوعين من الاحتجاجات العنيفة في فرنسا

رفض الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، استقالة وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، بعد الاحتجاجات وأعمال العنف التي تشهدها البلاد منذ أسبوع.
وتحولت مظاهرات عمت فرنسا إلى أعمال شغب، إذ أضرمت النيران في مبنى بلدية ونهبت متاجر وامتلأت جدران بنايات برسوم وكتابات غرافيتي واشتبكت جماعات عنيفة مع الشرطة في مدن في أنحاء البلاد.
وكان ماكرون قد دعا ف خطاب أمس الأحد إلى التزام الهدوء اليوم الأحد، غداة أحد أسوأ أيام الاضطرابات التي شهدتها فرنسا منذ سنوات، بعد أن تسببت الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العامة في اعتقال الآلاف وتعرض متاجر في أنحاء البلاد للنهب أو التخريب.
وكشفت الاضطرابات التي وقعت عن غضب عارم تجاه ماكرون بسبب تزايد الاستياء الاجتماعي وضعف الاقتصاد وتفاقم الديون. ومن المقرر أن تنتهي ولاية ماكرون في 2027 بعد ما استمر 10 أعوام في الحكم.
وذكر ماكرون أن المحتجين سلميا لديهم مطالب مشروعة وأنه ينبغي عدم الخلط بين أفعالهم وأفعال من يسعون إلى نشر الفوضى والتخريب.
ولم يصل الأمر إلى حد إعلان ماكرون حالة الطوارئ، وهو ما يطلبه بعض السياسيين اليمينيين، لكنه أشار إلى أن الحكومة ستتخذ إجراءات تتيح للمحافظين حظر الاحتجاجات إذا لزم الأمر، وذلك بهدف حماية المباني العامة والشركات المحلية.
آخر الأخبار

جرائم المخدرات في قانون العفو اللبناني.. من المستفيد؟

بلاغ عن قنبلة.. طائرة أقلعت من إسرائيل تهبط اضطراريا في بلغاريا

ترامب يهاجم زيلينسكي ويكشف سبب إعفاء روسيا من العقوبات


