العالم

وافقت المحكمة الإسرائيلية العليا الأربعاء على تأجيل النظر في التماس يتعلق بمنع هدم تجمع الخان الأحمر البدوي ذي الموقع الاستراتيجي في الضفة الغربية المحتلة والذي أثار قلقا واهتماما دوليا.
\n \nوتتواجه الحكومة الإسرائيلية في المحكمة العليا مع منظمة إسرائيلية يمينية غير حكومية بشأن قرار هدم تجمع الخان الأحمر الذي يقع شرق القدس على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة أريحا والبحر الميت، وهو محاط بعدد من المستوطنات الإسرائيلية.
\nوكان مقررا إخلاء القرية وهدمها قبل ثلاث سنوات بعد حكم اعتبر أنها بنيت بشكل غير قانوني، لكن محاولات الاتفاق على موقع بديل لها أفشل العملية.
\nودعت دول أوروبية إسرائيل إلى عدم المضي في مخطط الهدم الذي جمّده مكتب رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو في تشرين الأول 2018.
وتقدّمت منظمة "ريغافيم" اليمينية غير الحكومية التي تدعم المستوطنات اليهودية، بالتماس عام 2019 أمام المحكمة العليا تطالب فيه الدولة الإسرائيلية بالتمسك بالتزامها السابق هدم قرية الخان الأحمر.
\nوطلبت الدولة مرارا مزيدا من الوقت لتقديم ردها، إلى أن الزمتها المحكمة بتقديم رد بحلول الخامس من أيلول، فتقدمت الدولة يومها بطلب إلى المحكمة لتمديد المهلة ستة أشهر إضافية على أساس وجود "تقدم" في القضية.
\nووافقت هيئة من ثلاثة قضاة الأربعاء على قرار التمديد.
\nوقال القاضي نعوم سولبرغ إن المحكمة قبلت "طلب الدولة بعد إحراز تقدم كبير"، وعلى أن يتم تقديم موقف القيادة السياسية بحلول آذار 2022.
\nوأبلغت دول أجنبية إسرائيل بأن هدم التجمع حيث يعيش نحو 200 شخص في أكواخ من الخشب والألواح المعدنية مثلما هي الحال عموماً في القرى البدوية والذي يضم مدرسة، سيشكل انتهاكا لاتفاقية جنيف ويعقّد إمكانية حل الدولتين.
\nورأت تلك الدول أن هدم التجمع سيمكّن إسرائيل من توسيع الاستيطان بشكل يقسم الضفة الغربية الى جزءين، ما سيجعل من المستحيل إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا.



