العالم
لا تزال المعارك بين أذربيجان وأرمينيا مستمرة لليوم الثالث على التوالي، بسبب النزاع بشأن إقليم ناغورني كاراباخ.
وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، الثلاثاء، نقلا عن رئيس أذربيجان إلهام علييف، أن 10 مدنيين قتلوا منذ بدء القتال مع قوات أرمينيا يوم الأحد الماضي.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع في أرمينيا إن القوات الأذرية قصفت وحدة عسكرية أرمينية في بلدة واردنيس الحدودية على بعد أميال من ناغورني كاراباخ.
كما ذكرت الوزارة في بيان أن النيران اشتعلت في حافلة مدنية بعد أن أصابتها طائرة أذرية مسيرة.
من جهة أخرى، نفت أرمينيا تقريرا أصدرته وزارة الدفاع الأذري بأن جيشها قصف منطقة داشكسن على الحدود بين البلدين.
وبلغت الحصيلة الأولية لضحايا المعارك 95 قتيلاً بينهم 11 مدنياً: تسعة في أذربيجان واثنان في الجانب الأرمني.
وفي سياق متصل، قالت أرمينيا وأذربيجان إنهما نشرتا مدفعية ثقيلة اليوم، في المنطقة، في أحدث إشارات الحشد العسكري.
وذكرت وزارة الدفاع الأذرية أن القوات المناوئة حاولت استعادة الأراضي التي خسرتها وشنت هجمات مضادة في اتجاه مناطق فضولي وجبرائيل وآغدام وترتر.
وقالت الوزارة في بيان إنه دار اشتباك في الصباح حول مدينة فضولي وإن جيش أرمينيا قصف منطقة داشكسن على الحدود بين البلدين على بعد أميال من ناجورونو قرة باغ.
ونفت أرمينيا الأمر، لكنها ذكرت أن قتالا دار طيلة الليل وأن جيش ناغورني كاراباخ صد هجمات من عدة اتجاهات بطول خط التماس.



