العالم
دعا مفوض الاتحاد الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع أوليفر فاريلي الأربعاء إلى تعزيز التعاون الدولي في مكافحة شبكات تهريب المهاجرين

وذلك من أجل "إلحاق الهزيمة بها"، لدى افتتاح أعمال المؤتمر الأوروبي- العربي الأول لأمن الحدود في عمان.
\nوقال فاريلي في مستهل المؤتمر الذي يستمر يومين بمشاركة نحو مئة مسؤول أمني من 44 دولة "نحن بحاجة إلى تعاون أكبر وأفضل في مكافحة المنظمات الإجرامية المتورطة في تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر".
\nوأضاف أن "هذه المنظمات الإجرامية تفرز الفساد وتزعزع استقرار مجتمعاتنا وتتسبب في معاناة إنسانية هائلة. علاوة على ذلك، غالبًا ما تنخرط أيضًا في تهريب الأسلحة والمخدرات وفي بعض الأحيان تمول وتجهز المنظمات الإرهابية".
\nوشدد على أن "بذل جهود أكبر في هذا المجال أمر أساسي لأن هذه المنظمات الإجرامية عابرة للحدود بطبيعتها، وبالتالي فإن التعاون الدولي الوثيق فقط هو الذي سيسمح لنا بإلحاق الهزيمة بها".
\nوتابع فاريلي إن "التزامنا بمساعدة الدول العربية على تأمين حدودها ليس بجديد. في الواقع، نحن ندعم الإدارة المتكاملة للحدود في جميع أنحاء المنطقة منذ عدة سنوات، بما في ذلك في مصر ولبنان والمغرب وتونس وهنا في الأردن".
وأشار إلى أن "أحد مشاريعنا الرئيسية، يسعى إلى تعزيز أمن الحدود في شمال إفريقيا والمشرق من خلال تعزيز التعاون الثنائي والإقليمي، الذي تنفذه فرونتكس (الوكالة الاوروبية لحرس الحدود والسواحل) والذي تم في إطاره تنظيم هذا المؤتمر".
\nتأتي تصريحات المفوض الأوروبي بعد أسوأ مأساة شهدها بحر المانش بين فرنسا وبريطانيا الشهر الماضي تمثلت في حادث الغرق الذي أودى بحياة 27 مهاجرا بينهم أكراد من كردستان العراق.
\nكما يتجمع آلاف المهاجرين الذين أنفقوا أموالًا وبذلوا جهوداً كبيرة للهرب من البؤس في بلدانهم، عند حدود بيلاروس مع بولندا على أمل الوصول إلى دول أوروبا الغربية.
\nولا يزال الآلاف منهم بمن فيهم أكراد عراقيون، عالقين في المنطقة.
\nوتقدر وسائل الإعلام البولندية أن ما لا يقل عن 12 شخصا لقوا حتفهم على جانبي الحدود.
\nوتتهم الدول الغربية مينسك بافتعال الأزمة منذ الصيف ردًا على عقوبات غربية فُرضت على نظام الرئيس ألكسندر لوكاشنكو بعد قمعه الاحتجاجات المعارضة له عام 2020.



