العالم

برز تطور لافت في الحرب الأوكرانية هو الأول من نوعه بعد إعلان كييف أن قواتها اشتبكت مع مجموعة من مقاتلين صينيين اشتركوا مع قوات روسيا في محور باخوت شرق البلاد.
ووفق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، دارت معركة أسفرت عن مقتل أربعة وأسر اثنين، والتحقيقات أشارت إلى أن هؤلاء الأفراد جزء من مجموعة تضم أكثر من 150 مقاتلًا صينيًا يقاتلون لصالح موسكو.
وأكد أن أحد الأسرى وقّع عقدًا رسميًا في موسكو، بينما تم تجنيد الآخر عبر إعلان إلكتروني على منصات صينية يعِد برواتب مجزية.
وأشار زيلينسكي إلى أن روسيا تستخدم وسائل التواصل الصينية، بما فيها "تيك توك وويبو" لتجنيد المرتزقة، وهو ما وصفه بـ"نمط جديد من الحروب غير التقليدية" تتبعه موسكو.
ونفت الخارجية الصينية بشدة هذه الاتهامات، واعتبرتها افتراءات لا تستند إلى أدلة، مؤكدة أن الصين ليست طرفًا في النزاع، ولا تشجع مواطنيها على المشاركة في الأعمال القتالية خارج أراضيها.
من جانبها، وصفت موسكو تصريحات الرئيس الأوكراني بأنها "حملة دعائية" تهدف إلى تشويه العلاقات الروسية الصينية، ونفى الكرملين أي علاقة لهؤلاء المقاتلين، مؤكدًا أن الصين لا تشارك عسكريًا في الحرب.



