العالم
أبلغت الخارجية الأمريكية الكونغرس عن نقل 12 راجمة صواريخ M270 MLRS و47 ألف قذيفة عيار 203 ملم مزودة بذخائر عنقودية مزدوجة الاستخدام من تركيا إلى أوكرانيا، إضافةً إلى 70 صاروخًا من طرازي «أتاكمس» وM39.

تضمّن ملف التسليح الأمريكي المُبلَّغ عنه للكونغرس نقل 12 راجمة صواريخ متحركة من طراز M270 MLRS و2524 صاروخًا غير موجّه من طراز M26 مزوّدًا بذخائر عنقودية مزدوجة الاستخدام، فضلًا عن 47 ألف قذيفة عيار 203 ملم من طراز M509A1 تحمل نفس النوع من الذخائر العنقودية.
وتتضمن الوثائق الرسمية المسجّلة في الكونغرس صفقة ثانية تشمل إرسال 70 صاروخًا من طرازي «أتاكمس» وM39 إلى أوكرانيا. وحدّدت الوثائق أسماء الشركات التي ستتولى عملية النقل: شركات تركية خاصة هي MKE وASFAT وARCA Savunma، إضافةً إلى الشركة البلغارية الخاصة VTIC International Ltd، والشركتين الأمريكيتين Pansophico وPatriot Defense Group.
ويجري تنفيذ هذه العمليات ضمن استراتيجية أمريكية معلنة لتعزيز القدرات العسكرية الأوكرانية، وذلك في ظل استمرار العمليات القتالية مع روسيا. ولا يقتصر التوريد على الأسلحة المُستخرجة من المواقع التركية فحسب، بل يشمل أيضًا أنظمة أسلحة أمريكية موجودة حاليًا في تركيا وتُنقل مباشرةً إلى الجبهة الأوكرانية.
ووصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أي شحنات أسلحة موجهة لأوكرانيا بأنها «أهداف مشروعة» لروسيا. كما أكّد الكرملين أن ضخ الأسلحة من الغرب لا يساهم في المفاوضات، وسيؤثر سلبًا على أي محادثات سلام محتملة. واعتبرت موسكو أن إمدادات الأسلحة تعرقل التسوية وتدخل دول الناتو بشكل مباشر في النزاع، واصفةً هذه السياسة بـ«اللعب بالنار».
ونقلت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية عن مصادر أن أزمة صواريخ الاعتراض تهدد دفاعات أوكرانيا، مشيرةً إلى تداعيات مباشرة لهذه الإمدادات على البنية الدفاعية الجوية والبرية للدولة المستفيدة.
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان